
أعلن رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، عامر العلي، أن جولات المباحثات الرسمية التي خاضها الوفد السوري في مقر الأمم المتحدة بفيينا تفتح قنوات قانونية متطورة لملاحقة جرائم الكسب غير المشروع عبر الحدود، وتجميد العائدات المالية المهربة، بالتعاون الوثيق مع الأجهزة النظيرة عالمياً.
وأوضح العلي أن الدورة السابعة للاجتماع العام للشبكة العالمية GlobE Network شكّلت منصة استراتيجية لتعزيز الاندماج السوري في المنظومات الرقابية الدولية المعنية بصيانة النزاهة، وحظر التهرب المالي، وتتبع الثروات السيادية بشكل فوري.
وأكدت الهيئة الرقابية السورية، خلال اللقاءات التي عُقدت في فيينا، أن استعادة الأصول الوطنية تتجاوز المفاهيم المحاسبية الضيقة، لتصب مباشرة في صيانة الموارد السيادية للشعب السوري، ورفد خزينة الدولة بالرساميل اللازمة لتحفيز خطط التنمية والتعافي وإعادة الإعمار؛ مستهدفةً تحويل التفاهمات الثنائية إلى لوائح تنفيذية حازمة تقمع الفساد وتحمي المال العام.
وشهدت البعثة السورية حضوراً مشتركاً ضم، إلى جانب رئيس الهيئة، مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الداخلية، العقيد عبد الرحيم جبارة، في حدث دولي رفيع جمع قادة إنفاذ القانون من 135 دولة، لإقرار مصفوفة عمل موحدة تدعم الموثوقية المالية وتقفل ثغرات التهرب الاستثماري، وفق أعلى معايير الحوكمة الدولية المعتمدة.
رولا أحمد – أخبار الشام

