
في حديث خاص مع شبكة شام نيوز إنفو على هواء إذاعة فيرجن إف إم، رأى المهندس تيسير النجار، مدير المنتدى السياسي السوري والناشط السياسي، أن التحديات الأمنية في الجنوب السوري ما زالت قائمة، سواء بفعل الاعتداءات الإسرائيلية أو نشاط خلايا داعش، مع استمرار أثر التدخلات الإقليمية على الداخل السوري.
وأوضح النجار أن سوريا لم تصل بعد إلى حالة الاستقرار الكامل، معتبراً أن وجود خلايا متربصة في الجنوب يجب أن يُقرأ ضمن سياق أوسع من محاولات الإرباك الداخلي. ولفت إلى أن إيران خرجت من سوريا فعلياً، لكن أثرها ما زال قائماً، كما أن الكيان الإسرائيلي، بحسب تعبيره، يسعى إلى تخريب المنطقة وخلق اهتزاز في الوضع الداخلي.
وربط النجار بين الوضع الأمني وبين الحاجة إلى مشروع وطني واضح يعيد للدولة قدرتها على الردع، مشدداً على أن الاعتماد على الذات هو الأساس، وأن أي استقرار حقيقي يتطلب إنهاء مصادر التوتر في السويداء وشرق الفرات والساحل، إلى جانب ضبط الحدود ومنع أي فراغ أمني تستفيد منه التنظيمات المتطرفة أو القوى الخارجية.
وأضاف أن سوريا إذا أرادت تثبيت أمنها فعليها ألا تكتفي بالدبلوماسية، بل أن تبني قوة قادرة على لجم الاعتداءات، معتبراً أن الهدف ليس الحرب، بل منع الاعتداء ووضع إسرائيل عند حدها، وإعادة الاعتبار لفكرة الدولة القادرة على حماية حدودها ومواطنيها.

