قال قائد ما يعرف ب ( قسد ) مظلوم عبدي إن دعوة عبد الله أوجلان مؤسس حزب العمال الكردستاني لحل الحزب وإلقاء السلاح تتعلق بحزب العمال فقط ولا علاقة لها بسوريا.
ورحب عبدي بـ”الإعلان التاريخي” من أوجلان الذي “يدعو إلى إنهاء الحرب في تركيا وفتح الطريق أمام عملية سياسية سلمية”، و”فرصة لبناء السلام ومفتاح لفتح علاقات صحيحة وبناءة في المنطقة”.
ونقلت رويترز عن عبدي قوله إن “أوجلان أرسل لنا بشأن إعلانه وكان إيجابيا ويؤكد أهمية السلام والأمن بالمنطقة”، وأكد أن إعلان أوجلان المسجون منذ فترة طويلة لا ينطبق إلا على حزب العمال الكردستاني ولا “يتعلق بنا في سوريا”.
وأضاف “إذا تحقق السلام في تركيا فهذا يعني أنه لا مبرر لمواصلة الهجمات علينا هنا في سوريا”.
وتتهم تركيا وحدات حماية الشعب الكردية المكون الرئيسي لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، بالارتباط بحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة “منظمة إرهابية”.
وفي كلمة ألقاها حزب الديمقراطية ومساواة الشعوب التركي المؤيد للأكراد اليوم الخميس، دعا أوجلان حزب العمال الكردستاني إلى عقد مؤتمر عام واتخاذ القرار بحل نفسه، وأكد أنه يتحمل المسؤولية التاريخية عن هذه الدعوة.
وأضاف أوجلان أنه “لا سبيل سوى الديمقراطية والحوار الديمقراطي ولا بقاء للجمهورية إلا بالديمقراطية الأخوية”، مضيفا أن “لغة العصر هي السلام والمجتمع الديمقراطي بحاجة إلى التطوير”.