
تشهد محافظة اللاذقية حراكاً إدارياً متواصلاً في سبيل تحسين واقع الخدمات الأساسية وتعزيز مستوى الأداء في مختلف القطاعات الحيوية. وفي هذا السياق، يأتي الاجتماع الموسع الذي عقده محافظ اللاذقية محمد عثمان ليؤكد توجهاً رسمياً نحو تقييم شامل للمشاريع الجارية، والوقوف عند التحديات التي تعيق تنفيذها، مع التركيز على تلبية احتياجات المواطنين بصورة أكثر فاعلية واستدامة.
الأعمال والمعوقات
ناقش الاجتماع الذي ضمّ مديري المناطق وعدداً من أعضاء المكتب التنفيذي ومديري المديريات المعنية واقع سير المشاريع الخدمية في المحافظة، ولا سيما تلك المرتبطة بقطاعات النظافة والإنارة والصرف الصحي وتعبيد الطرقات. وتم التطرق إلى نسب الإنجاز التي حققتها هذه المشاريع حتى الآن، إلى جانب استعراض آليات التنفيذ المتبعة، بهدف تحديد مكامن الخلل ومعالجة أي تأخير قد ينعكس سلباً على جودة الخدمات المقدمة.
لم يقتصر النقاش على عرض الواقع القائم، بل امتد ليشمل المعوقات التي تواجه حسن التنفيذ، سواء كانت فنية أو إدارية أو لوجستية. وأكد المحافظ خلال الاجتماع أهمية إيجاد حلول عملية وسريعة لتذليل هذه الصعوبات، مشدداً على أن المتابعة الجادة والرقابة المستمرة تشكلان ركناً أساسياً في ضمان تحقيق النتائج المرجوة ضمن الأطر الزمنية المحددة.
الأولوية؟
أوضح عثمان أن تحسين مستوى الخدمات يشكل أولوية قصوى لعمل المحافظة، باعتباره عاملاً مباشراً في تحسين الواقع المعيشي للمواطنين. كما شدد على ضرورة إظهار اللاذقية بصورة حضارية وجمالية تليق بمكانتها، من خلال تعزيز النظافة العامة، والاهتمام بالبنية التحتية، وتطوير الحدائق والمرافق العامة، بما يسهم في إحداث تغيير ملموس في المشهد العام ويعزز شعور المواطنين بالرضا.
نحو الإنجازات..
في ختام الاجتماع، دعا محافظ اللاذقية جميع الجهات المعنية إلى تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق فيما بينها، مع التأكيد على أهمية المتابعة الميدانية اليومية. ويعكس هذا التوجه حرص إدارة المحافظة على تحويل الخطط الخدمية إلى إنجازات واقعية، تسهم في تحسين حياة المواطنين وترسيخ الثقة بين الإدارة المحلية والمجتمع.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

