يُعد الإعلام السوري في المرحلة الراهنة ركيزة أساسية في دعم عملية التنمية الوطنية، وتعزيز التواصل بين المواطن ومؤسسات الدولة. وفي هذا الإطار، عقد محافظ اللاذقية محمد عثمان اجتماعاً مع كوادر مديرية الإعلام، وتم تسليط الضوء على التحديات والفرص التي تواجه العمل الإعلامي، وعلى أهمية دوره في عكس تطلعات المجتمع وتكريس الشفافية.
جسر ثقة
أكد المحافظ خلال الاجتماع على ضرورة أن يكون الإعلام أداة بنّاءة تُسهم في تعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة. فالخطاب الإعلامي الوطني الهادف يجب أن يعكس اهتمامات الناس، وينقل قضاياهم بموضوعية، ويعمل على تقريب وجهات النظر، مما يجعل الإعلام شريكًا فعليًا في عملية الإصلاح والتطوير.
التحديات والتطوير
تطرق الاجتماع إلى أبرز التحديات التي تواجه الإعلام المحلي، سواء من حيث الإمكانات البشرية أو الأدوات التقنية، إضافةً إلى الحاجة المستمرة لمواكبة التطورات التكنولوجية. وأُكدت أهمية تطوير الأداء الإعلامي عبر التدريب المستمر، والاستثمار في الكفاءات، وتوفير بيئة عمل تدعم الإبداع والابتكار.
مواجهة التضليل
من المحاور الرئيسة التي تناولها الاجتماع ضرورة التصدي لحملات التضليل الإعلامي بأسلوب مهني ومسؤول. فالإعلام السوري معنيّ اليوم بتقديم محتوى موثوق قائم على الدقة والموضوعية، بما يحصّن المجتمع من الشائعات، ويساهم في رفع الوعي العام، ويدعم استقرار الدولة.
دعم حكومي
اختُتم اللقاء بتأكيد محافظ اللاذقية على دعم المحافظة الكامل لعمل مديرية الإعلام، وتهيئة الظروف اللازمة لتطوير أدواتها، ورفع كفاءة كوادرها بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة، ويعزز قدرة الإعلام المحلي على أداء رسالته التنموية والوطنية.
إن الإعلام السوري في هذه المرحلة الحساسة ليس مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل هو شريك حقيقي في صناعة الوعي والتنمية، وجسر يربط المواطن بالدولة. ومن خلال تعزيز الموثوقية، مواجهة التضليل، وتطوير القدرات، يمكن للإعلام أن يؤدي دوره الوطني بفعالية أكبر، ويكون داعمًا لمسيرة البناء والاستقرار.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info