
– على المسار الأمني تمت إعادة هيكلة وزارة الداخلية بشكل عصري وانطلق العمل لتأسيس جيش احترافي وحصر السلاح بيد الدولة.
– جميع وزارات الدولة ومؤسساتها في سوريا الجديدة تعمل كخلية نحل للارتقاء بالوضع المعيشي والخدمي لجميع السوريين.
– سوريا الجديدة لا تقوم على الإفلات من العقاب بل على سيادة القانون والمساءلة.
– شهدت سوريا تطوراً ملموساً خلال العام الفائت تمثل بعودة أكثر من 3 ملايين لاجئ ومهجر إلى ديارهم في مؤشر واضح على تحسن الأوضاع الأمنية واستعادة الثقة بالدولة.
– الدبلوماسية السورية وجهود السوريين والسوريات نجحوا في طي صفحة العقوبات الأمريكية والأوروبية بشكل نهائي وإلى غير رجعة.
– في إطار التزامها بالأمن الإقليمي والدولي وضعت سوريا حداً لآفة المخدرات التي غزا بها النظام البائد المنطقة وعملت على تفكيك شبكات التهريب بالتعاون مع دول الجوار.
– سوريا انضمت إلى التحالف الدولي ضد داعش وأوفت بالتزاماتها ولا تزال في مجال مكافحة الإرهاب مؤكدة أنها لن تكون مصدر تهديد لأي دولة.
– في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة السورية والمجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط تسعى إسرائيل جاهدة لزعزعة هذا الاستقرار، وفي الوقت الذي تلتزم فيه سوريا باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 لا تتوقف إسرائيل عن انتهاكه، وفي الوقت الذي تحترم فيه سوريا القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن تضرب إسرائيل بهذا القانون وبهذه القرارات عرض الحائط..

