
تعتبر أسواق الهال في محافظة اللاذقية شرياناً مهماً للحياة الاقتصادية والاجتماعية، إذ توفر للمواطنين منتجات أساسية بأسعار منافسة وتتيح فرص عمل للتجار والباعة. غير أن هذه الأسواق تواجه تحديات مستمرة تتعلق بالخدمات، والنظافة، وتنظيم الحركة التجارية، ما ينعكس على جودة تجربة المستهلك ويؤثر على البيئة الاقتصادية المحيطة.
واقع الخدمات
في اجتماع موسع عقده محافظ اللاذقية، محمد عثمان، مع أعضاء المكتب التنفيذي واللجنة التشغيلية لأسواق الهال، ورؤساء الوحدات الإدارية، تم استعراض الواقع الخدمي للأسواق ومناقشة أبرز الاحتياجات لتحسين مستوى الخدمات المقدمة. وأكد المجتمعون أن تحسين البنية التحتية وتوفير آليات متابعة فعالة يمثلان عنصرين أساسيين للارتقاء بأسواق الهال.
من أبرز النقاط التي تم التركيز عليها، تعزيز دور المراقبة، متابعة النظافة والصحة العامة، وتنظيم حركة البضائع والتجار بما يسهم في خلق بيئة سوقية أكثر انتظاماً وراحة للمستهلكين.

ليس رفاهية!
شدد المحافظ على ضرورة تكاتف الجهود بين جميع الجهات المعنية لمعالجة الصعوبات القائمة. فالتنسيق بين الجهات التنفيذية، الإدارات المحلية، ومسؤولي مراقبة الأملاك العامة والنظافة، يعدّ حجر الزاوية لتحقيق تحسين ملموس في جودة الخدمات، وضمان استدامة الأسواق كمراكز اقتصادية واجتماعية حيوية.
تحسين أسواق الهال في اللاذقية ليس رفاهية، بل ضرورة استراتيجية تعكس مدى اهتمام المحافظة بمواطنيها وبنشاطاتها الاقتصادية. من خلال تطوير البنية التحتية، تعزيز المراقبة، وتحسين بيئة الأسواق الصحية والتنظيمية، يمكن أن تتحول أسواق الهال إلى نموذج يحتذى به، يضمن رضا المواطنين، ويدعم التجار، ويعزز الاقتصاد المحلي بشكل مستدام.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

