
-نشهد لحظة حاسمة لمستقبل سوريا فاتفاق وقف إطلاق النار الأخير مرحّب به لكن الوضع لا يزال هشاً وسوريا بحاجة إلى الحوار والسلام وليس إلى المزيد من العنف
-يجب أن تستمر المحادثات بين الأطراف وأن تبقى أولويات الجميع احترام وقف إطلاق النار وتنفيذ الاتفاق وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وضمان وصول المساعدات الإنسانية
-كنت في دمشق الأسبوع الماضي لإجراء مباحثات مع الحكومة السورية وكان من بين المحاور الرئيسية أهمية الحكم الرشيد لجميع السوريين بما في ذلك حقوق المجتمعات الكردية ومشاركتها الفعّالة في المشهدين السياسي والاجتماعي في سوريا
-يُعدّ احترام الهويات المتنوعة والحكم الرشيد الشامل ركيزتين أساسيتين لتحقيق الاستقرار والازدهار على المدى الطويل ولمستقبلٍ أكثر أماناً واستقراراً لجميع المجتمعات في سوريا
-سنبقى على اتصال وثيق بجميع الأطراف ونواصل مراقبة الوضع من كثب

