
تشهد الأسواق السورية خلال شهر رمضان عادة حركة تجارية كثيفة يرافقها ارتفاع في الطلب على المواد الغذائية، ما ينعكس في كثير من الأحيان على الأسعار. وفي هذا الإطار، عقدت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في الساحل مؤتمراً صحفياً لتوضيح واقع الأسواق والإجراءات المتخذة لضبط الأسعار ومنع أي حالات احتكار، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وإطلاع المواطنين على الجهود المبذولة لحماية المستهلك.
مراقبة دائمة
أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في الساحل، عبد الوهاب السفر، أن كوادر المديرية في حالة عمل مستمر على مدار الساعة لمتابعة حركة الأسواق والتأكد من توفر المواد الأساسية للمواطنين. وأوضح أن الدوريات الرقابية تتابع مختلف المحال التجارية للتأكد من الإعلان الواضح عن الأسعار ومنع الغش أو التلاعب بالسلع، بما يضمن حصول المستهلك على منتجات ذات جودة مناسبة وبأسعار مقبولة.

السوق
أشار السفر إلى أن اعتماد مبدأ السوق التنافسي ساهم في خلق حالة من المنافسة بين التجار، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الأسعار في بعض السلع التي انخفضت بنسبة وصلت إلى 60 و70 بالمئة. ولفت إلى أن هذه الثقافة ما تزال جديدة نسبياً، إلا أنها تسهم في تحقيق توازن بين العرض والطلب، مؤكداً في الوقت ذاته أن المديرية لن تسمح بأي محاولة لاستغلال السوق الحر كذريعة للاحتكار أو المضاربة.
أسعار الفروج
من بين الإجراءات التي تم اتخاذها للحد من ارتفاع الأسعار، أوضح السفر أنه تم تشكيل سبع دوريات لمراقبة حركة نقل مادة الفروج ومنع خروجها من الساحل دون تصريح رسمي. وجاء هذا القرار بعد دراسات واجتماعات مع مربي الدواجن بهدف ضبط الأسعار ومنع احتكار المادة أو الامتناع عن بيعها.
ارتفاع الخضار
بيّن السفر أن ارتفاع أسعار بعض الخضار والفواكه يعود إلى الظروف الجوية القاسية مثل الصقيع والعواصف، إضافة إلى زيادة الطلب خلال شهر رمضان. كما أشار إلى أن المديرية تتابع الأسواق منذ ساعات الفجر الأولى لضبط الأسعار وتنظيم المخالفات بحق التجار المخالفين.
وفي ختام المؤتمر، أكد مدير التجارة الداخلية في الساحل استمرار الجهود لضبط الأسواق وتعزيز سلامة الغذاء، مع اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين. كما وعد بأن تشهد الأسعار تحسناً تدريجياً خلال الفترة المقبلة بما يراعي القدرة الشرائية للمواطنين ويحقق التوازن في الأسواق.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

