
بعد التوقيع على مذكرة تفاهم ، مع شركتي شيفرون وباور إنترناشونال القابضة منذ يومين تمهيداً لبدء دراسات فنية متخصصة في مجال الاستكشاف البحري للنفط والغاز
أكد مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد، بأنه من المتوقع أن تنطلق الدراسات خلال شهرين من تاريخ التوقيع.
كما بين، في تصريح لـه،أن أعمال التقييم ستُنفّذ بمشاركة خبراء مختصين، وبناءً على نتائجها يمكن خلال فترة تقديرية تصل إلى نحو ثمانية أشهر تحويل مذكرة التفاهم إلى اتفاقية تنفيذية في حال توافرت المؤشرات الفنية والاقتصادية الإيجابية، موضحاً أن المذكرة تشكّل إطاراً عاماً للتعاون الفني والدراسات الأولية .
وأشار إلى أن سوريا تمتلك خمسة بلوكات بحرية مخصصة للاستكشاف تمتد من طرطوس إلى اللاذقية، مبيناً بأنه سيتم تخصيص أحد هذه البلوكات ليكون نطاق العمل المشترك ضمن المذكرة.
ووفقاً للمعايير الدولية المعتمدة في المشاريع البحرية، أوضح شيخ أحمد بأنه في حال الانتقال إلى مرحلة التنفيذ وتوقيع اتفاقية، فإن المراحل اللاحقة من الاستكشاف وحتى الوصول المحتمل إلى مكامن الغاز في قاع البحر قد تمتد لفترة تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات
وأكد أحمد إن المشروع يخدم أمن الطاقة الوطني ويعزز فرص التنمية الاقتصادية على المدى المتوسط والبعيد، بما يحمل من أهمية إستراتيجية لسوريا من حيث إدخال خبرات عالمية متقدمة في مجال الاستكشاف البحري، وبناء القدرات الوطنية، ووضع أسس علمية لاستثمار الثروة البحرية.
يذكر إنه في إطار توجه الدولة لتقييم الإمكانات البحرية وفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الطاقة، وقعت الشركة السورية للبترول ، أمس الأول، مذكرة تفاهم مع شركة شيفرون العالمية وشركة باور إنترناشونال القابضة للتعاون في مجال الاستكشاف البحري للنفط والغاز قبالة الساحل السوري.
رولا أحمد _أخبار الشام
Sham-news.info

