
دخل المكتب القنصلي الجديد في محافظة اللاذقية الخدمة، في خطوة تهدف إلى تقريب الخدمات القنصلية من المواطنين وتسهيل إنجاز معاملاتهم داخل المحافظة، بما يخفف عنهم أعباء الانتقال إلى دمشق ويمنحهم وصولاً أسهل إلى الخدمات المطلوبة.
خدمات أقرب إلى المواطنين
وجرى افتتاح المكتب القنصلي في اللاذقية، الذي أعلنت عنه وزارة الخارجية والمغتربين، بحضور محافظ اللاذقية أحمد مصطفى، ومدير إدارة الشؤون القنصلية في الوزارة محمد يعقوب العمر، وعدد من المسؤولين، في إطار توجه لتوسيع انتشار الخدمات القنصلية في المحافظات.
وتبرز أهمية الخطوة بالنسبة إلى أبناء اللاذقية والمقيمين فيها، إذ تتيح إنجاز المعاملات والخدمات القنصلية ضمن المحافظة، بدلاً من تحمل تكاليف ووقت التنقل إلى العاصمة، ولا سيما بالنسبة إلى العائلات وكبار السن وأصحاب المعاملات المتكررة.
الرقمنة لتحسين الخدمة
يعتمد المكتب الجديد على بنية تحتية متطورة وحلول رقمية حديثة، بما يدعم رفع كفاءة العمل وتحسين جودة الخدمات والاستجابة لاحتياجات المراجعين.

كما يمكن لتطوير الإجراءات وربطها بالحلول الرقمية أن يساعد على تقليل الوقت اللازم لإنجاز المعاملات، وتنظيم حركة المراجعين، وتوفير بيئة عمل أكثر كفاءة للعاملين والمواطنين على حد سواء.
توسع في المحافظات
لا تأتي هذه الخطوة منفصلة عن مسار أوسع لتوسيع شبكة الخدمات القنصلية خارج العاصمة، إذ شهدت الفترة الأخيرة افتتاح مكاتب في عدد من المحافظات، بينها السويداء وإدلب ودرعا، بهدف تقريب الخدمات من المواطنين وتسهيل معاملاتهم.
وتحمل هذه الخطوة أهمية خدمية مباشرة للاذقية، كما تشكل جزءاً من تطوير الإدارة العامة باتجاه توزيع الخدمات على نطاق جغرافي أوسع، بما يخفف الضغط على المراكز المركزية ويجعل الحصول على الخدمة الحكومية أكثر سهولة.
ومع استمرار تحديث البنية الرقمية وتوسيع شبكة المكاتب، يمكن أن تتحول هذه المراكز إلى قناة أكثر فاعلية لإنجاز المعاملات، وتقديم خدمات قنصلية أقرب وأكثر تنظيماً للمواطنين.
عبير محمود – أخبار الشام

