
انطلق في العاصمة السورية دمشق، يوم الجمعة، ماراثون دمشق لعام 2026، بمشاركة تجاوزت ألف متسابق ينتمون إلى 36 جنسية مختلفة. وجاء الحدث بتنظيم مشترك بين وزارتي الرياضة والشباب والسياحة ومحافظة دمشق، وبدعم من عدة شركات اقتصادية.
وبدأت منافسات الماراثون من حديقة الأمويين، وشملت أربعة مسارات رئيسية مرت عبر ساحات ومعالم دمشق القديمة.
وافتتحت الفعاليات بسباق 42 كيلومتراً عند الساعة السادسة صباحاً، تلاه سباق 21 كيلومتراً عند الثامنة، ثم سباق 10 كيلومترات عند التاسعة، واختتمت بسباق 5 كيلومترات عند العاشرة صباحاً.
كما خُصص مسار بطول كيلومتر واحد لإتاحة المشاركة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي تصريح لوسائل إعلامية، أكد عامر الرفاعي، المدير التنفيذي للماراثون، أن انطلاقة السباق الرئيسي لمسافة 42 كيلومتراً شهدت تنافسية عالية.
وأوضح الرفاعي أن النسخة الحالية تميزت بتحسينات ملموسة في تنظيم المسارات وتوفير الإرشادات مقارنة بالأعوام السابقة، لافتاً إلى أن العديد من المشاركين الأجانب يزورون البلاد للمرة الأولى منذ سنوات.
من جانبه، صرح الدكتور محمد أنس الكزبري، أحد رعاة الحدث، بأن التواجد الدولي في الماراثون يعكس تحسن مؤشرات الأمن والاستقرار في سوريا.
وأضاف أن تطوير الأنشطة الرياضية يمثل مسؤولية مشتركة بين القطاعين العام والخاص لدورها في البناء الجسدي والفكري، مؤكداً أهمية مساهمة الشركات ذات الأثر الاقتصادي في دعم هذه الفعاليات.
وأعرب العداؤون المشاركون عن رضاهم بآلية التنظيم وإدارة المسارات، مؤكدين تطلعهم للمشاركة في الماراثونات والفعاليات الرياضية المقبلة المزمع إقامتها في مختلف المحافظات السورية.
رولا أحمد – أخبار الشام




