
– شاركت في فعالية إحياء اليوم الدولي لضحايا الإخفاء القسري في مدينة داريا، والتي نظمتها الهيئة الوطنية للمفقودين بالتعاون مع الإدارة المدنية في المدينة،اليوم السبت
– المفقودون والمختفون قسرياً حاضرون دائماً في قلوبنا وذاكرتنا ووجداننا، فذاكرتنا تقاوم النسيان، وخلف كل مفقود عائلة تنتظر، وأم تترقب، وأطفال يعيشون على أمل اللقاء، ومن حق عائلاتهم أن تعرف الحقيقة، وهذا الحق لا يسقط بالتقادم، ولا يُنسى، ولا يُؤجّل، ومن واجبنا جميعاً أن نعمل بكل ما نستطيع لتحقيقه عبر كشف مصير المفقودين وإنصاف ذويهم.
– المجتمعات لا تُبنى على النسيان، بل على أسس العدالة والحق والكرامة، وجريمة الإخفاء القسري، ستبقى قضية وطنية وأخلاقية حتى تتحقق العدالة ويُعرف مصير كل غائب ويحاسب مرتكبي الجرائم والانتهاكات بحق السوريين.

