Skip to content
31.01.2026
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
Sham-news Info

Sham-news Info

آخر الأخبار وأحدث المعلومات في سوريا وحول العالم. آخر الأحداث، والسياسة، والاقتصاد، والثقافة. اشترك وابقَ على اطلاع معنا

  • الرئيسية
  • أخبار
    • العالم
    • العالم العربي،
    • محليات،
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • Home
  • مصير سجون داعش في سورية.. واشنطن تنقل إرهابيي داعش من سورية إلى العراق…
  • أخبار
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • العالم العربي،
  • العراق
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • تركيا
  • سوريا
  • صحافة ورأي

مصير سجون داعش في سورية.. واشنطن تنقل إرهابيي داعش من سورية إلى العراق…

21:25 25.01.2026

قسد تنسحب من مخيم الهول… والحكومة السورية تستلم المخيم وعشرة آلاف سجين من داعش من ٥٦ جنسية…

 

لا يزال الغموض يلف مستقبل آلاف السجناء من تنظيم داعش الإرهابي الذين كانوا في سجن داخل مخيم الهول شرق الحسكة على بعد ١٣ كم من الحدود العراقية، وهو المخيم الذي تشرف عليه قوات سورية الديمقراطية منذ العام ٢٠١٥ ويضم ٧٠ ألف نازح بينهم عشرة آلاف إرهابي من تنظيم الدولة مع عوائلهم، مكثوا في المخيم بإشراف أمريكي تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية التي انسحبت فجأة من المخيم وتركت الشقاء لمن بقي…

ولا يزال السؤال مطروحاً: لماذا طلبت واشنطن من الحكومة العراقية – وربما مارست ضغوطاً عليها – من أجل القبول بوضع هذه الذئاب الشاردة في عهدتها، بدلاً من نقلهم إلى سجون تشرف عليها الحكومة السورية التي دخلت إلى المنطقة بعد انسحاب قسد؟… وربما نحتاج للإجابة على هذا السؤال إلى المزيد من الوقت لمعرفة السبب الحقيقي، مع العلم أن الحكومة العراقية لديها القدرة والإمكانات والخبرات للتعامل مع هذا الملف الشائك. فيما تبدو الولايات المتحدة مستعجلة في الخطوات التي تتخذها في سورية، وقد جاء التخلي الأمريكي السريع عن الأكراد – الذين كانوا شريكاً حقيقياً للولايات المتحدة في محاربة داعش – أمراً صادماً وغير متوقع. إلا أن إدارة ترامب لا تريد أن تتعامل مع المنظمات والتنظيمات ما دون الدولة، مثل تنظيم قسد والحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين المحتلة. ومن المعروف أن قوات سورية الديمقراطية – التي كانت مدعومة أمريكياً قبل أن تتخلى عنها إدارة ترامب لصالح إقامة علاقة وثيقة مع حكومة الشرع في دمشق – كانت تشرف على مخيم الهول منذ العام ٢٠١٥. مع العلم أن هذا التنظيم لا يملك الصلاحيات القانونية والسياسية لمحاكمة أعضاء التنظيم، وهو حق لا تملكه إلا الدول والحكومات المتضررة وفق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي. ولا تستطيع قسد أن تحقق شروط المحاكمة، ولا حق مخاطبة الدول التي ينتمي إليها الإرهابيون في داعش، ولا تستطيع قسد أن تؤمن محاكمات عادلة لأفراد التنظيم الإرهابي. وربما كان ذلك هو السبب وراء نقل الإرهابيين إلى العراق بدلاً من إبقائهم في سورية ومحاكمتهم فيها، وربما تم نقلهم لأمر في نفس إدارة ترامب…

ومع الاشتباك الحاصل بين إدارة ترامب وحلفاء أمريكا في أوروبا بسبب جزيرة غرينلاند، فإن واشنطن راحت تسرع خطواتها في سورية… سياسياً: عبر تحسين العلاقة مع حكومة الشرع ومنحها الدعم المعنوي والقانوني – فالرئيس ترامب يمدح الشرع صباح مساء ويصفه بالرجل القوي والصلب… وعسكرياً: عبر إطلاق “عملية عين الصقر” الواسعة ضد تنظيم داعش على كامل الأراضي السورية، وذلك رداً على الهجوم الذي استهدف قواتها في تدمر في البادية السورية – مع تسريبات باقتراب الانسحاب الكامل من سورية.

وفور هزيمة قسد أمام الجيش العربي السوري ودخول الجيش مناطق دير الزور والحسكة والرقة لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات، سارعت إدارة ترامب إلى إجراء اتصالات مكثفة على وجه السرعة مع الجانب العراقي مع حكومة محمد شياع السوداني في بغداد وذلك لنقل قرابة ٧٠٠٠ من تنظيم داعش إلى العراق، وهي بذلك تريح حكومة دمشق من حمل أعباء بقائهم السياسية والقانونية والإنسانية. فيما أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء العراقي اتصالاً هاتفياً مع السوداني بعد أن سيطرت القوات الحكومية على سجن ومخيم الهول الذي يضم أكثر من سبعة آلاف من تنظيم الدولة الإرهابي، وأكثر من سبعين ألفاً من الأسر النازحة بينها عوائل وأسر وذوي الإرهابيين المحتجزين بالمخيم…

وبينما كانت القوات السورية تتقدم بسرعة في مناطق سيطرة قسد، كانت إدارة ترامب تسرع الخطى وتكثف الاتصالات لمنع هروب آلاف الإرهابيين من مخيم الهول، ورغم أنها استدركت الموقف غير أن المئات تمكنوا من الفرار بعد انسحاب قسد.

وفي هذا السياق أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث: “أنه سيتم احتجاز الإرهابيين غير العراقيين في العراق مؤقتًا، وسيتم إعادة كل إرهابي إلى بلاده، وهم من جنسيات مختلفة من ٥٦ دولة، وتتراوح أعدادهم بين ٧٠٠٠ وعشرة آلاف، يواجهون تهم الإرهاب ولم تتم محاكمتهم حتى الآن…. ويمكن للحكومة العراقية محاكمتهم”. غير أن حساسية الموقف تتمثل بكون الحكومة العراقية لها طابع خاص، وكانت الفتوى التي أصدرها رجل الدين العراقي علي السيستاني في العام ٢٠١٤ لمحاربة تنظيم داعش العامل الحاسم في القضاء على التنظيم في سورية والعراق، بعد أن أعلن دولته بين الموصل العراقية والرقة السورية لمدة تزيد عن الثلاث سنوات. ويرى مراقبون أن نقل الإرهابيين – ومعظمهم خطرين – إلى العراق ربما يشعل الحرب من جديد، خاصة بعد أن تمكن آلاف الإرهابيين من الهروب بعد أن أخلت قسد سراحهم وتركتهم وشأنهم قبل وصول الجيش السوري وقوات الأمن الداخلي السورية لاستلام سجن الهول في الحسكة، حيث كانت الفوضى تسود المكان وكان السجناء يخرجون من السجن بشكل فردي قبل أن تعلن الحكومة السورية استلام المخيم والسجن.

وربما هرب آلاف منهم باتجاه الداخل السوري وباتجاه الحدود العراقية، خاصة وأن قوات الأمن السورية لا تملك الخبرة الكافية ولا الوسائل للتعامل مع هذا الموقف الصعب، عدا عن أن الكثير من قوات الأمن السورية، وخاصة العناصر الأجنبية، كانوا يعرفون عن قرب في بداية الثورة السورية الكثير من السجناء نزلاء سجن الهول الذي يضم نازحين من داخل سورية والعراق من مناطق مختلفة…

في هذه الأثناء، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ضرورة التعاون من أجل تثبيت الاستقرار في سوريا وضمان وحدة أراضيها، مشدداً على أن أمن سوريا مهم للعراق والمنطقة أيضاً.

وخلال لقائه مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك في بغداد يوم الخميس في الثاني والعشرين من كانون الثاني، بحث السوداني الوضع في سوريا والتطورات في المنطقة عموماً، حيث أكد السوداني على الشراكة البناءة بين بغداد وواشنطن في مجال مكافحة الإرهاب، ودعم الجهود الثنائية والإقليمية للازدهار في العراق والمنطقة.

إلى ذلك، نقل المبعوث الأمريكي تقدير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجهود الحكومة العراقية في سبيل تحقيق الاستقرار بالمنطقة.

وبعد الاتصالات المكثفة والمستعجلة التي أجرتها إدارة الرئيس ترامب، فقد تم الإعلان عن بدء نقل إرهابيي داعش من مخيم الهول بالحسكة إلى العراق.

ويبدو أن تخلي واشنطن عن قسد – التي كانت شريكاً أساسياً لواشنطن في محاربة داعش – وعدم نقل السجناء من التنظيم الإرهابي إلى السجون السورية يحمل في طياته رسائل كثيرة، أقلها أن داعش لا يزال يشكل خطراً كبيراً، وأن الحكومة السورية تواجه تحديات كبيرة ولا تستطيع القيام بهذه المهمة، فاختارت إدارة ترامب العراق، وذلك بالنظر لخبرة الحكومة العراقية في التعامل مع المجاميع الإرهابية، خاصة وأن أمريكا تريد الانسحاب من سورية، وترغب بمخاطبة الدول التي ينتمي إليها الإرهابيون من أجل إعادتهم أو محاكمتهم على الأراضي العراقية. وربما تستطيع الحكومة العراقية التعامل إنسانياً وقانونياً وسياسياً مع السجناء العراقيين والأجانب أكثر من الحكومة السورية التي تحارب على جبهات عدة ليس الإرهاب الداعشي فحسب، وإنما تواجه التغول الإسرائيلي في الجنوب والانفصاليين الدروز في السويداء المدعومين من إسرائيل، كما تواجه تحديات حقيقية في حمص والساحل والغاب، بالإضافة إلى الأكراد وما تبقى من قوات سورية الديمقراطية في الحسكة والقامشلي وعين العرب، والتي ترفض الانضمام إلى الجيش السوري وتطبيق اتفاق العاشر من آذار واتفاق الثامن عشر من كانون الثاني، وتريد قسد أن تسيطر على المناطق التي فيها أغلبية كردية. وعلى المقلب الآخر، فإن تنظيم داعش الذي أعلن الحرب صراحة وعبر بيانات وتهديدات مباشرة على حكومة دمشق، فإنه لا يزال يمتلك القدرة على القيام بهجمات قاتلة ضد الجيش وقوات الأمن وضد المدنيين، كما فعل في كنيسة الدويلعة بدمشق وجامع الإمام علي بن أبي طالب في حمص. فيما أعلن الجيش العربي السوري – بعد انضمام سورية إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش – تنفيذ سلسلة عمليات دقيقة ضد تنظيم داعش في دمشق وفي المعضمية وداريا وجديدة الشيباني بريف دمشق، وفي الأتارب في حلب، واستطاع قتل عدد من قيادات داعش وأمرائها بالتزامن مع عملية “عين الصقر” الأمريكية في البادية السورية…

… لا شك أن نقل سجناء داعش من سورية إلى العراق لا يعني بالضرورة نقل المشكلة من هنا إلى هناك، وإنما هي إشارة إلى أن المشكلة لا تزال قائمة في كلا البلدين اللذين حاربا معاً داعش وانتصرا عليه بعد تفكيك دولته… ويبدو أن النصر السابق كالنظام السابق لا يحظى باعتراف دولي كالنظام السابق البائد. ويبدو أن إدارة ترامب تريد أن تستثمر بالتنظيم من جديد وتفرض على الدول أن تستعيد كل دولة الإرهابيين المنحدرين منها، وهي بذلك تقدم أكبر خدمة لحكومة دمشق التي تستطيع عندها أن تتفرغ لتسوية المشكلات الداخلية، وفي مقدمتها السلم الأهلي وتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار، مستغلة المناخ الدولي الإيجابي…

Continue Reading

Previous: خطوات ميدانية لرفع مستوى النظافة في الأحياء الشعبية باللاذقية
التالي: الجزائر تستدعي القائم بأعمال سفارة فرنسا بسبب فيلم وثائقي

Related Stories

المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك عبر منصة X:
  • أخبار
  • سوريا

المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك عبر منصة X:

17:54 30.01.2026
كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول سوريا باللغة العربية:
  • أخبار
  • العالم
  • سوريا
  • فرنسا

كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول سوريا باللغة العربية:

17:52 30.01.2026
الاتفاق على إيقاف إطـ ـلاق النـ ـار بين الحكومة السورية وقـ ـوات سوريا الديمقراطية (قـ ـسد)
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • سوريا
  • محليات،

الاتفاق على إيقاف إطـ ـلاق النـ ـار بين الحكومة السورية وقـ ـوات سوريا الديمقراطية (قـ ـسد)

14:15 30.01.2026
وزارة التربية والتعليم السورية:
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • سوريا
  • محليات،

وزارة التربية والتعليم السورية:

14:13 30.01.2026

ربما فاتتك

المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك عبر منصة X:
  • أخبار
  • سوريا

المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك عبر منصة X:

17:54 30.01.2026
كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول سوريا باللغة العربية:
  • أخبار
  • العالم
  • سوريا
  • فرنسا

كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول سوريا باللغة العربية:

17:52 30.01.2026
الاتفاق على إيقاف إطـ ـلاق النـ ـار بين الحكومة السورية وقـ ـوات سوريا الديمقراطية (قـ ـسد)
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • سوريا
  • محليات،

الاتفاق على إيقاف إطـ ـلاق النـ ـار بين الحكومة السورية وقـ ـوات سوريا الديمقراطية (قـ ـسد)

14:15 30.01.2026
وزارة التربية والتعليم السورية:
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • سوريا
  • محليات،

وزارة التربية والتعليم السورية:

14:13 30.01.2026
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
حقوق الطبع والنشر جميع الحقوق محفوظة 2024-2025