Skip to content
31.01.2026
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
Sham-news Info

Sham-news Info

آخر الأخبار وأحدث المعلومات في سوريا وحول العالم. آخر الأحداث، والسياسة، والاقتصاد، والثقافة. اشترك وابقَ على اطلاع معنا

  • الرئيسية
  • أخبار
    • العالم
    • العالم العربي،
    • محليات،
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • Home
  • الشرع من جديد يقرع أبواب موسكو برضى ترامب… وتركيا وإسرائيل تراقبان بحذر…
  • أخبار
  • الاتحاد الأوروبي
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • العالم العربي،
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • تركيا
  • روسيا
  • سوريا
  • صحافة ورأي

الشرع من جديد يقرع أبواب موسكو برضى ترامب… وتركيا وإسرائيل تراقبان بحذر…

22:26 29.01.2026

الشرع في موسكو للمرة الثانية لتعزيز وحدة سورية وقرارها الوطني… يبحث العلاقات الاستراتيجية والتعاون السياسي والعسكري والاقتصادي بين دمشق وموسكو…

الشرع يزور موسكو على إيقاع الانتصار الكبير للجيش السوري واستعادة الرقة ودير الزور، بانتظار الدعم الروسي لحل عقدة الحسكة والسويداء…

يستبشر السوريون خيراً مع كل زيارة يقوم بها مسؤول سوري إلى موسكو منذ انتصار الثورة السورية في الثامن من كانون الأول عام ٢٠٢٤، حتى غدت العلاقات السورية الروسية ضماناً لاستقرار سورية ووحدة شعبها وأرضها، عدا عما تحمله العلاقات الجيدة بين دمشق وموسكو من معانٍ تاريخية وحضارية واقتصادية وإنسانية معمدة ومدعومة بعلاقة راسخة جمعت بين ثلاثية الوطن والرجال والسلاح… فسلاح الجيش العربي السوري رمز عزّة ووحدة سورية كان دائماً سلاحاً روسياً خالصاً… ورغم العلاقات القوية التي تنسجها الحكومة السورية برئاسة الشرع مع معظم دول العالم، إلا أن الروح المعنوية التي يتمتع بها السوريون خارجياً كانت دائماً تنهل من نبع لا ينضب وهو نبع العلاقات المتدفقة بين روسيا وسورية اللتين تجمعهما خمسة حروف مشتركة، حتى لكأن الطبيعة أيضاً تبارك هذه الصداقة العتيدة المتجذرة…

زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو ولقاءاته مع القيادة الروسية وعلى رأسها الرئيس فلاديمير بوتين، على إيقاع الإنجازات السياسية والأمنية والعسكرية التي يحققها الجيش السوري والدولة السورية، إشارة إلى رغبة دمشق في أن يستمر الدور الروسي الهام على الساحة السورية التي يتنافس عليها المتنافسون في تركيا وإسرائيل وحليفتهما الولايات المتحدة، التي ربما تفضل النفوذ الروسي على حساب التركي، والنفوذ السعودي على حساب الإسرائيلي، وبذلك تبقى لواشنطن كلمة الفصل على الساحة السورية عبر تقليص النفوذ التركي والإسرائيلي.

والحقيقة أن أحداً لم يكن يتوقع أن تبلغ العلاقات السورية الروسية ما بلغته خلال العام الماضي، خاصة وأن روسيا كانت تدعم النظام السابق ضد الفصائل المسلحة التي قادت عملية ردع العدوان ودخلت دمشق. غير أن وجود إرادة مشتركة لدى الحكومة السورية والقيادة الروسية، ووجود حجم كبير من المشتركات بين دمشق وموسكو، وبخاصة محاربة داعش وتسليح الجيش السوري بالأسلحة الروسية، عدا عن العلاقات القوية التي تربط روسيا مع مختلف مكونات الشعب السوري، وعلاقاتها المتميزة مع أبناء الساحل، مع وجود قاعدتين عسكريتين روسيتين على الساحل السوري، وعلاقات موسكو العميقة مع الأكراد ووجود قاعدة للروس في مطار القامشلي شرق البلاد، عدا عن العلاقات الاقتصادية والتجارية والمشاريع المشتركة، بالإضافة إلى سعي ورغبة روسيا في استمرار دورها الهام في تحسين الوضع الأمني في الجنوب، ودعم جهود الحكومة السورية لتحسين الوضع الأمني المعقد في المنطقة الجنوبية التي تطالب إسرائيل بتحويلها إلى منطقة منزوعة السلاح، وهو ما رفضته حكومة دمشق خلال مفاوضات باريس برعاية أمريكية…

ولا يخفى الدور الذي يمكن لروسيا أن تلعبه بين حكومة دمشق والشيخ حكمت الهجري الذي يقود التمرد في السويداء ضد حكومة الشرع، خاصة وأن الشيخ الهجري يستمع جيداً لروسيا بعد فشل الاجتماع الثلاثي الذي عقد في عمان بين أمريكا والأردن والحكومة السورية لتسوية الأزمة وإعادة السويداء إلى حضن الوطن عبر المفاوضات والحل السياسي، وليس عبر الحل العسكري الذي تتبناه وتشجعه تركيا ضد قوات سورية الديمقراطية المحاصرة في الحسكة والقامشلي وعين العرب بعد انسحابها من دير الزور والرقة…

زيارة الرئيس الشرع إلى روسيا ومحادثاته الهامة مع الرئيس بوتين جاءت على إيقاع الانتصار الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري لاستعادة مناطق واسعة شمال وشرق البلاد، منها سد تشرين الذي يعد أهم المشاريع التي بناها الاتحاد السوفييتي السابق في سورية، والتي يرغب الجانب السوري في أن يكون لروسيا دور في مرحلة الإعمار، ذلك لأن روسيا تعرف أكثر من غيرها حاجات المجتمع السوري، وهي قريبة من المشكلات والتحديات التي تواجهها حكومة الشرع على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي، ويمكن لموسكو أن تقدم لسورية كل ما تحتاجه للمحافظة على أمنها الغذائي عبر تصدير القمح وضخ ما تحتاجه سورية من عملة جديدة يتم طباعتها في موسكو، في إشارة إلى استمرار العلاقات التاريخية الوطيدة بين سورية وروسيا…

وعلى صعيد العلاقات الخارجية والدولية، فإن روسيا تحاول أن تبني علاقات جيدة مع إدارة ترامب الذي يسعى لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وهذا الموقف الأمريكي يرضي موسكو ويجعلها تتقدم بثقة لمواصلة دورها ومكانتها الهامة على الساحة الدولية، ربما على حساب أوروبا والصين والدول الإقليمية كتركيا وإيران. فإدارة ترامب تنظر إلى روسيا كأقوى دولة أوروبية حالياً بعد الانتصار الذي تحقق لها في الحرب مع أوكرانيا…

وفي ظل الرعاية الأمريكية لحكومة الشرع ودعم الجيش السوري في إعادة توحيد البلاد وترسيخ وحدة سورية قيادةً وشعباً وجيشاً، فإن روسيا تجد في هذه العوامل والتوافقات بين دمشق وواشنطن ركائز أساسية لإعادة إعمار سورية واستعادة دورها التقليدي كداعم للأمن والاستقرار والسلام في سورية، وبالتالي فإن موسكو تريد أن تستغل موقعها السابق والحالي من أجل أن تساعد سورية للعبور إلى شاطئ الأمان بعد خمسة عشر عاماً من الحرب والدمار. وربما يتم ذلك بسبب عدم وجود رغبة لدى ترامب وإدارته لفتح معركة مع روسيا في سورية، خاصة وأن واشنطن باتت بعد الثورة السورية تحظى بنفوذ قوي يفوق النفوذ الروسي والتركي، حيث يقوم المبعوث الأمريكي توم باراك بدور رئيسي في التنسيق مع حكومة الشرع ودعم خطوات وقرارات الحكومة السورية التي حققت – بعد تخلي أمريكا عن قوات سورية الديمقراطية لحساب الحكومة – نصراً كبيراً وتاريخياً لاستعادة محافظتين هما دير الزور والرقة كانت قسد تسيطر عليهما منذ العام ٢٠١٥، ذلك أن الحكومة السورية تعتبر أن قسد تشكل خطراً على وحدة سورية. ولكن إدارة ترامب فضلت التعاطي مع الحكومة السورية وطلبت من قوات قسد الاندماج داخل المؤسسات والجيش، وقامت بضم الحكومة السورية إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش لمنحها المزيد من الثقة والمصداقية والشرعية في مواجهة خصومها. وهذا الموقف الأمريكي يحظى بدعم روسي أيضاً، فروسيا بعد سقوط نظام بشار الأسد باتت تتعاطى مع القضية السورية من منطلق المصالح وتنظر إلى المستقبل بتفاؤل دون الرجوع إلى الماضي لنكأ الجروح، وتعيد تقييم سياساتها الجديدة بناءً على التغيرات التي نتجت عن حربي سورية وأوكرانيا. ففي ميزان الربح والخسارة، فإن موسكو وواشنطن تربحان هنا وهناك وفي كل الساحات، في مقابل تراجع كبير بالنفوذ الأوروبي على الساحة الدولية. وفي سبيل تعزيز الموقف الروسي على الساحة السورية، فإن موسكو تدعم بقوة وحدة سورية وتدفع باتجاه توطيد العلاقات معها ومواصلة العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية والإنسانية مع حكومة الشرع، دون تفكيك القواعد العسكرية في الساحل السوري في حميميم وطرطوس، ودون تسليم الرئيس السابق بشار الأسد ومن معه من ضباط ومسؤولين فروا إلى موسكو خلال عملية ردع العدوان في الثامن من كانون الأول عام ٢٠٢٤، لأن تسليمه سيؤدي إلى زيادة الاحتقان، فيما تسعى روسيا إلى تعزيز وحدة السوريين والتعامل بصدق مع حكومة الشرع لإعادة بناء ما دمرته الحرب…

يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام، تظهر العلاقات السورية الروسية أنها علاقات تاريخية واستراتيجية عصية على التفكيك، وهي تتقدم. ومن المحتمل في ضوء الاتفاقات التي تم توقيعها بين دمشق وموسكو أن تستعيد موسكو مكانتها على الساحة السورية، وأن تنتهي وإلى غير رجعة المناكفات التي يحاول البعض إثارتها عبر التحريض ضد الدور الروسي خلال فترة الحرب، ولكن هيهات فقد خطت زيارات الشرع إلى موسكو ملامح علاقة جديدة مبنية على المصالح المشتركة بالدرجة الأولى بما يدعم الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم…

Continue Reading

Previous: لدعم صناعة الإسمنت في سوريا وتأمين مادة الكلنكر… مذكرة تفاهم سورية مصرية 
التالي: الجنوب السوري على مفترق طرق: بين مشاريع التقسيم وفرص المصالحة الوطنية

Related Stories

المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك عبر منصة X:
  • أخبار
  • سوريا

المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك عبر منصة X:

17:54 30.01.2026
كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول سوريا باللغة العربية:
  • أخبار
  • العالم
  • سوريا
  • فرنسا

كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول سوريا باللغة العربية:

17:52 30.01.2026
الاتفاق على إيقاف إطـ ـلاق النـ ـار بين الحكومة السورية وقـ ـوات سوريا الديمقراطية (قـ ـسد)
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • سوريا
  • محليات،

الاتفاق على إيقاف إطـ ـلاق النـ ـار بين الحكومة السورية وقـ ـوات سوريا الديمقراطية (قـ ـسد)

14:15 30.01.2026
وزارة التربية والتعليم السورية:
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • سوريا
  • محليات،

وزارة التربية والتعليم السورية:

14:13 30.01.2026

ربما فاتتك

المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك عبر منصة X:
  • أخبار
  • سوريا

المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك عبر منصة X:

17:54 30.01.2026
كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول سوريا باللغة العربية:
  • أخبار
  • العالم
  • سوريا
  • فرنسا

كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول سوريا باللغة العربية:

17:52 30.01.2026
الاتفاق على إيقاف إطـ ـلاق النـ ـار بين الحكومة السورية وقـ ـوات سوريا الديمقراطية (قـ ـسد)
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • سوريا
  • محليات،

الاتفاق على إيقاف إطـ ـلاق النـ ـار بين الحكومة السورية وقـ ـوات سوريا الديمقراطية (قـ ـسد)

14:15 30.01.2026
وزارة التربية والتعليم السورية:
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • سوريا
  • محليات،

وزارة التربية والتعليم السورية:

14:13 30.01.2026
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
حقوق الطبع والنشر جميع الحقوق محفوظة 2024-2025