
يرى المحلل السياسي السعودي، سعد الحامد، الأحد، أن الخلاف بين زيلينسكي ورئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، يتجاوز التوترات الشخصية ليعكس صراعا استراتيجيا وسياسيا عميقا.
قال إن التباين الجيوسياسي يتمحور حول مستقبل أوكرانيا: زيلينسكي يسعى للاندماج الكامل في الاتحاد الأوروبي، بينما أوربان يتبع سياسة برجماتية تجاه روسيا.
أشار إلى وجود تقاطع في الرؤى بين أوربان والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فيما يتعلق بالتوسع في التكتلات الدولية ومعارضة انضمام أوكرانيا السريع للاتحاد الأوروبي وحلف “الناتو”.
لفت إلى أن الانقسام الأوروبي حول توسعة الاتحاد يُظهر تباينا بين من يراه تعزيزا للنفوذ الجيوسياسي ومن يخشى أعباء اقتصادية وسياسية على الدول الأعضاء.
حذر المحلل السعودي من أن انضمام أوكرانيا قد يزيد الضغوط الاقتصادية والسياسية في الاتحاد الأوروبي ويصعب تحقيق الإجماع في القرارات المصيرية.

