
بزيادة 20 بالمئة عن العام السابق 2024 ،أكد مدير الأمراض السارية وغير السارية في وزارة الصحة الدكتور ياسر فروح أمس ، تسجيل أكثر من 60 ألف إصابة بالليشمانيا في عموم سوريا خلال عام 2025 الماضي.
وعزا فروح تزايد الإصابات إلى عودة النازحين إلى قراهم المدمرة التي تفتقد للبنية التحتية الأساسية للمياه والصرف الصحي والأساسيات الصحية، ما وفر بيئة خصبة لتكاثر ذبابة الرمل الناقلة للمرض ، موضحاً أن الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 شهدت تزايداً ملحوظاً في انتشار هذا المرض بمناطق جنوبي إدلب، وشمالي حماة، وريفي حلب ودير الزور، والرقة والحسكة، وصلت في بعض المناطق إلى 200 بالمئة .
في هذا السياق أشار مدير الأمراض السارية وغير السارية ، إلى أن وزارة الصحة أطلقت حملة استجابة وطنية شاملة لمكافحة هذا المرض تتضمن توفير الرعاية الطبية في كل المناطق المتأثرة ، أضافةً إلى إجراءات وقائية مكثفة .
وأوضح فروح بأنه عبر مجموعة عمل وطنية تضم وزارات الإدارة المحلية والبيئة، والطاقة، والطوارئ وإدارة الكوارث، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم، والإعلام، والداخلية،بالإضافة لمنظمات عدة معنية بهذا الشأن ،سيتم التحول نحو الوقاية كأولوية وتعزيز الخدمات العلاجية.
ولفت فروح إلى أنه سيجري العمل على ترحيل الأنقاض ومعالجة المستنقعات المائية التي تشكل بيئة خصبة لتكاثر الحشرات الناقلة، إضافة إلى برامج الكشف المبكر والتوعية المجتمعية ، مؤكداً بأنه يتم التحضير لحملات رش مبيدات حشرية واسعة ضد البعوض مع بداية فصل الصيف، وتوزيع الناموسيات المشربة.
ولفت فروح إلى أن الوزارة تؤكد توفر العلاج في الوقت الحالي،و تحاول تفادي أي نقص ناتج عن الضغط المتزايد على المراكز الصحية ، وتبذل جهوداً حثيثة لضمان استمرار توفر العلاج .
وتعد الليشمانيا من الأمراض المتوطنة في عدد من المناطق ذات الظروف البيئية والصحية غير المستقرة،
وهي عبارة عن مرض طفيلي يُصيب الإنسان، وتنتقل العدوى إلى البشر عبر لدغات أنثى ذبابة الرمل الصغيرة،
حيث تعمل الجهات الصحية والبيئية في سوريا على مكافحته والحد من انتشاره.
رولا أحمد _أخبار الشام
Sham-news.info

