
برعاية محافظ اللاذقية، انطلقت فعاليات “مهرجان الإرادة الخاصة لذوي الهمم” تحت شعار “لنمضي معاً”، في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بدعم هذه الفئة وتعزيز حضورها في المجتمع، من خلال أنشطة هادفة تجمع بين الرياضة والتعليم والعمل المجتمعي.
القدرات والطاقات
تضمن المهرجان عروضاً رياضية متخصصة ومسابقات مهارية، إلى جانب مشاركات تعليمية أظهرت إمكانات المشاركين وقدرتهم على الإبداع والتميّز، وأسهمت هذه الفعاليات في تسليط الضوء على طاقات ذوي الهمم، وتأكيد دورهم الفاعل ضمن المجتمع عندما تتوفر البيئة الداعمة.
دعم ذوي الهمم أولوية
أكد مدير التربية والتعليم في اللاذقية وليد كبولة أن هذه الفعالية تهدف إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال وتعزيز اندماجهم، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود المجتمعية لدعمهم. كما أوضح مدير الأنشطة والحماية في وزارة التربية حسن حسن أن الوزارة تعمل على تطوير برامج متخصصة، تشمل إعداد قواعد بيانات دقيقة، ورعاية المواهب، وتوسيع مشاركتهم في الأنشطة والبطولات.

الدور المجتمعي
برزت مساهمة الجمعيات والمبادرات المجتمعية في إنجاح المهرجان، حيث أكدت رئيسة جمعية “بشائر النور” أهمية الرياضة في بناء الثقة لدى الأطفال وتنمية مهاراتهم، مشيرة إلى أن هذه الفعاليات تسهم في تمكينهم وإبراز قدراتهم الحقيقية.
توفر هذه الأنشطة بيئة إيجابية تعزز من ثقة المشاركين بأنفسهم، وتمنحهم الفرصة للتعبير عن طموحاتهم، كما تفتح المجال أمام اكتشاف مواهب جديدة يمكن تطويرها مستقبلاً. ويعكس التفاعل الواسع مع الفعالية مدى حاجة هذه الفئة لمثل هذه المبادرات الداعمة.
يمثل مهرجان الإرادة الخاصة خطوة مهمة نحو تعزيز دمج ذوي الهمم في المجتمع، من خلال توفير منصات تفاعلية تبرز قدراتهم وتدعم تطورهم، بما ينسجم مع توجهات تربوية واجتماعية تسعى إلى تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص للجميع.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

