Skip to content
14.06.2026
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
Sham-news Info

Sham-news Info

آخر الأخبار وأحدث المعلومات في سوريا وحول العالم. آخر الأحداث، والسياسة، والاقتصاد، والثقافة. اشترك وابقَ على اطلاع معنا

  • الرئيسية
  • أخبار
    • العالم
    • العالم العربي،
    • محليات،
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • Home
  • هل تحطم على أبواب طهران حلم نتنياهو بإقامة إسرائيل الكبرى ..
  • أخبار
  • ‏إيران
  • الإمارات
  • البحرين
  • السعودية
  • الشرق الأوسط
  • الصين
  • العالم
  • العالم العربي،
  • العراق
  • الكيان الصهيوني
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • تركيا
  • روسيا
  • سوريا
  • صحافة ورأي
  • فلسطين

هل تحطم على أبواب طهران حلم نتنياهو بإقامة إسرائيل الكبرى ..

18:21 03.06.2026

إسرائيل تصف الاتفاق بين أمريكا وإيران بالكارثة …. ونتنياهو يستنفد أوراق الحرب .. ويعود إلى أوراق الانتخابات …

 

تجمع الأطراف في إسرائيل حكومة ومعارضة على توصيف الاتفاق بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب بأنه كارثة، ولهذا يعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وضع العصي في الدواليب لمنع سير قطار الاتفاق، بينما يتفرد ترامب بإعطاء الأوامر لإتمام صفقة لها طابع اقتصادي أكثر منه سياسي لفتح مضيق هرمز الذي أمسكت به إيران كقنبلة موقوتة …

نتنياهو الذي يجيد فن الخطابة والإقناع السياسي منذ فاز في أول انتخابات على منافسه شمعون بيريس قبل 30 عاما، وأصبح اليوم بعد فشل الحرب على إيران مكبلا بالأطواق سجين أوهامه وأحلامه بإقامة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات …

فالانتخابات التي هي هواية نتنياهو المفضلة عند الشدائد والمحن، وقد فاز عمليا بـ 9 انتخابات حتى الآن منذ انتخابات 1996. غير أن تداعيات السابع من أكتوبر 2023 وحروب غزة ولبنان وإيران تلاحقه كالشبح وتجعله يعيد حساباته ويتحضر هذه المرة لاحتمالات الخسارة في الانتخابات، ما يفتح أبواب جهنم عليه وعلى حزب الليكود، خاصة بعد أن فشلت مناشدات ترامب للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ لإصدار عفو عن نتنياهو المتهم بالفساد … هذا فضلا عن الطوق الذي يلتف حول عنقه جراء إخفاقات السابع من أكتوبر في الداخل والاتهامات الموجهة إليه من المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب ..

وهكذا فإن الضغوط والمشاكل على نتنياهو سوف تتسع وتتصاعد كلما اقتربنا من موعد الانتخابات. فالمشكلة مع الداخل مزدوجة: من المعارضة ومن حلفائه في الائتلاف الحاكم … والمشكلة مع الخارج متعددة … من ترامب الذي يريد إلزامه بتنفيذ الاتفاق مع إيران ويريد إيقاف الحرب مع لبنان .. ومن دول العالم التي تراجعت عن دعمها لإسرائيل بسبب الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال في غزة … والغضبة العالمية ضد إسرائيل وحكومتها اليمينية بعد الهجوم الإسرائيلي الوحشي على أسطول الصمود العالمي الهادف إلى كسر الحصار عن غزة، وارتكاب قوات الاحتلال جريمة احتجاز الناشطين ومعظمهم من دول الاتحاد الأوروبي وتركيا وإهانتهم أمام الكاميرات، الأمر الذي لاقى إدانة دولية واسعة وغير مسبوقة ….

وفي محاولة للهروب إلى الأمام، يحاول نتنياهو تجديد الحرب على غزة، وقد اغتالت إسرائيل في الخامس والعشرين من أيار قائد الجناح العسكري لحماس محمد عودة، وذلك بعد أيام من تعيينه خلفا لعز الدين الحداد الذي اغتالته إسرائيل أيضا، في إطار التصعيد العسكري الذي يتزامن مع حملة تهجير قسرية من غزة. ومع هجوم واسع على لبنان، حيث تكشف العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تستهدف القرى والبلدات في الجنوب اللبناني أن حكومة نتنياهو تريد مسح تلك القرى عن الخارطة بحجة إطلاق حزب الله مسيرات ضد قوات الاحتلال. التي تتعرض يوميا لعشرات الهجمات، كما ذكرت الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية أن متوسط عدد الجنود الإسرائيليين القتلى أسبوعيا ما بين 3 إلى 4 جنود، عدا عن استهداف المعدات والدبابات والعربات الإسرائيلية بالمسيرات التي تقصف بكثافة شمال إسرائيل، فيما يتولى رجال المقاومة اللبنانية مهاجمة قوات الاحتلال على طول الخط الأصفر الذي يبلغ عمقه 10 كيلو متر على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

ومع أن أمريكا حددت خطوطا حمراء لنتنياهو في لبنان وهي العاصمة بيروت، وأعطته هامشا للرد على هجمات المقاومة في الجنوب، غير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن حرب إبادة للقرى داخل الخط الأصفر، ويتجاوز المنطقة باتجاه الزهراني وصيدا والنبطية في عمق الجنوب اللبناني. وذلك في وقت فرضت فيه إدارة ترامب على الجانبين الإسرائيلي واللبناني إجراء مفاوضات ثنائية في واشنطن، بالتوازي مع المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي تلعب باكستان فيها دور الوسيط الأساسي مع الصين ودول أخرى، وذلك للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما..

وأمام هذا الواقع الميداني المفتوح والمعقد على جبهات غزة ولبنان، بالإضافة إلى الاعتداءات الإسرائيلية ضد الجغرافيا السورية وفشل الحرب على إيران (وكأنك يا أبا زيد ما غزيت)، أمام هذا الواقع فإن نتنياهو يبحث عن مخرج لأزماته ليختم حياته السياسية بشكل طبيعي خارج السجون والمحاكم، ولكنه بدلا من الاتجاه إلى السلام، يتجه إلى الحرب على طريقة “داوها بالتي هي الداء”، كمن يطفئ النار بالبنزين، أي بالمزيد من الحرب التي لم تتوقف منذ تشرين الأول عام 2023، حيث تقوم إسرائيل منذ ذلك الوقت بحرب إبادة ضد الفلسطينيين والغزيين.

كما أن نتنياهو استبق المعركة وأطلق النار على نفسه وأعلن عن إجراء انتخابات مبكرة، وصوت الكنيست على حل نفسه بطلب من الليكود ….واليوم أمام نتنياهو معركة قاسية سيخوضها ضد خصومه في المعارضة غانتس ولابيد وبينيت، وربما يتحالف معهم اليميني ليبرمان. وتبقى القائمة العربية في النهاية رضيعة القبان، مع العلم أن نتنياهو بعد أن خاض 9 انتخابات أصبح يمتلك الخبرة في اللعب على حبال السياسة. مع الإشارة إلى أن ترامب اليوم بالنسبة لنتنياهو يمثل الداء والدواء. فهو الذي يدعمه في مواجهة معارضة قوية تريد إزالته بسبب إخفاقات السابع من أكتوبر، وهو الذي يخوض باسم إسرائيل الحرب ضد إيران، وهي الحرب التي جاءت نتائجها بمثابة ضربة قاضية لطموحات نتنياهو بإقامة إسرائيل الكبرى. ولا شك أن الحرب على إيران لو حققت أهدافها وسقط النظام الإيراني، ربما كان نتنياهو اليوم في موضع مختلف. غير أن عدم تحقيق أي هدف من الأهداف الثلاثة من الحرب على إيران (وهي القضاء على البرنامج النووي والصاروخي وعلى أذرع إيران في اليمن والعراق ولبنان) زاد من تورط ترامب كما ضاعف الضغوط على نتنياهو، فاضطر بحجة الحريديم ورفضهم الخدمة في الجيش إلى الإعلان عن انتخابات مبكرة.

وهنا نشير إلى أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول، يريد نتنياهو تقديمها إلى أيلول القادم فقط، وذلك حتى لا يخوضها على وقع الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى التي لا تزال إسرائيل ترفض تقبلها أو حتى تذكرها …

وكما أن فن الخطابة ميزة لدى نتنياهو، فإن الانتخابات بالنسبة لديه هواية مفضلة، وقد خاض حتى الآن تسع انتخابات ويستعد لخوض الانتخابات العاشرة وسط تحولات دولية كبيرة. حيث يحظى نتنياهو بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة ومع روسيا، عدا عن علاقاته مع دول عربية عدة. وربما يتجه لعقد صفقات واتفاقات إبراهيمية مع دول جديدة في المنطقة كالسعودية وسورية ولبنان على إيقاع الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة. وكان لافتا أن وسائل الإعلام ذكرت أن ترامب يشترط لإنهاء الحرب مع إيران التوقيع على المزيد من الاتفاقيات الإبراهيمية، خاصة وأن الأجواء اليوم والمناخات الدولية والأوضاع الاقتصادية تساعد على إتمام هذه الصفقات التي من شأنها تغيير وجه المنطقة لصالح إسرائيل بعد حروبها المدمرة على المنطقة.

وهكذا فإن الصورة النهائية لمنطقة الشرق الأوسط التي تمثل قلب العالم لا يمكن التكهن بها قبل الانتخابات الإسرائيلية التي تحدد عسكريا واقتصاديا وسياسيا الشكل النهائي للتحالفات الجديدة. فإسرائيل بعد أن تحسم جبهات غزة ولبنان وسورية سلما أم حربا، فإنها تتجه إلى فتح جبهات جديدة مع تركيا التي رفعت من نبرة تهديداتها لإسرائيل، وذلك بعد الهجوم على حماس وآخرها على أسطول الصمود، ومن أجل شد عصب المؤيدين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الداخل، وهو يحاول توريث ابنه بلال على رأس حزب العدالة والتنمية لعل وعسى يختاره الأتراك في الانتخابات القادمة رئيسا مكان أبيه. وهذا بحد ذاته يشكل هاجسا لإسرائيل التي تحاول مع مصر والإمارات ومع الدول الغربية التخلص من الأحزاب السياسية ذات الطابع الإسلامي لتحل محلها أحزاب علمانية أقل تطرفا وكراهية لإسرائيل….

وفيما تبدو إسرائيل منذ أحداث السابع من أكتوبر كالسكران الذي تلقى ضربة على رأسه فراح يتخبط يمينا ويسارا، فإن نتنياهو الذي لعب خلال العقود الثلاثة الماضية دورا كبيرا في السياسة الدولية، أمامه اختبارات صعبة: سياسية في الانتخابات المبكرة التي أقرها الكنيست بحل نفسه، واختبارات عسكرية في الحرب على لبنان وغزة بعد توقف الحرب على الجبهة الإيرانية. ومن غير المحتمل أن يتمكن نتنياهو من العودة إلى الحرب، لأن ترامب حسم أمره وعرض فترة ولايته الثانية – نزولا عند رغبة نتنياهو وإلحاحه – لانتكاسة كبيرة. بعد أن خاض الانتخابات الأمريكية السابقة بصفته داعية للسلام، غير أن قراراته بالهجوم على فنزويلا وعلى إيران وتهديداته ضد غرينلاند وكوبا والناتو يظهر أن باطن ترامب يختلف عن ظاهره، وأن سياساته التي يسخر منها البعض ربما تنتهي بكوارث كبيرة على مستوى الكرة الأرضية. لأن نرجسية ترامب وعقيدته وحبه للتسلط على فريق العمل الذي في إدارته وعلى أصدقائه وحلفائه ومنهم نتنياهو، يجعل العالم دائما في حالة من القلق والحذر. لأن أحدا لا يستطيع أن يتنبأ بقرارات ترامب النهائية، ولا أحد يستطيع أن يجزم حتى الآن من يجر الآخر وراءه .. ترامب أم نتنياهو….

Continue Reading

Previous: المالية تخفض السلفة الضريبية على مستوردي مدخلات الإنتاج الصناعي ‏والمواد الغذائية ‏
التالي: مشاريع متكاملة نحو واقع خدمي أفضل في اللاذقية

Related Stories

قريباً….تأهيل جسر العريضة الحدودي مع لبنان بشكل كامل
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

قريباً….تأهيل جسر العريضة الحدودي مع لبنان بشكل كامل

21:55 14.06.2026
أجرى بوتين وترامب محادثة هاتفية. أبرز ما جاء في تصريحات أوشاكوف:
  • أخبار
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • روسيا

أجرى بوتين وترامب محادثة هاتفية. أبرز ما جاء في تصريحات أوشاكوف:

19:51 14.06.2026
للشكاوى والمقترحات.. خدمات رقمية لأول مرة في المشافي التعليمية السورية
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

للشكاوى والمقترحات.. خدمات رقمية لأول مرة في المشافي التعليمية السورية

17:52 14.06.2026
بمشاركة 172 عارضاً.. اللاذقية تطلق مهرجان الربيع الثاني 
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

بمشاركة 172 عارضاً.. اللاذقية تطلق مهرجان الربيع الثاني 

17:12 14.06.2026

ربما فاتتك

قريباً….تأهيل جسر العريضة الحدودي مع لبنان بشكل كامل
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

قريباً….تأهيل جسر العريضة الحدودي مع لبنان بشكل كامل

21:55 14.06.2026
أجرى بوتين وترامب محادثة هاتفية. أبرز ما جاء في تصريحات أوشاكوف:
  • أخبار
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • روسيا

أجرى بوتين وترامب محادثة هاتفية. أبرز ما جاء في تصريحات أوشاكوف:

19:51 14.06.2026
للشكاوى والمقترحات.. خدمات رقمية لأول مرة في المشافي التعليمية السورية
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

للشكاوى والمقترحات.. خدمات رقمية لأول مرة في المشافي التعليمية السورية

17:52 14.06.2026
بمشاركة 172 عارضاً.. اللاذقية تطلق مهرجان الربيع الثاني 
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

بمشاركة 172 عارضاً.. اللاذقية تطلق مهرجان الربيع الثاني 

17:12 14.06.2026
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
حقوق الطبع والنشر جميع الحقوق محفوظة 2024-2026