
في حديث حصري مع شبكة شام نيوز إنفو على إذاعة فيرجن إف إم، تحدث مصطفى النعيمي، أستاذ العلوم السياسية عن المرحلة السياسية الجديدة في سوريا بعد استكمال انتخابات مجلس الشعب، معتبراً أن انعقاد المجلس يفتح الباب أمام مناخات تشريعية ورقابية جديدة، لكنه يبقى مرهوناً بحل عدد من الملفات العالقة، وفي مقدمتها ملف السويداء ووحدة الجغرافيا السورية.
وقال النعيمي إن استمرار تعطّل بعض الإجراءات، وغياب التمثيل الكامل لبعض المناطق، يعيق استكمال المشهد السياسي والمؤسساتي، مشيراً إلى أن السويداء لا يمكن أن تبقى خارج المسار الوطني إذا أريد لمجلس الشعب أن يعكس صورة جامعة للدولة. وأضاف أن الحل يحتاج إلى تسوية داخلية تقوم على إشراك الأهالي والمؤثرين المحليين، وتوفير بيئة تسمح بعودة المؤسسات تدريجياً، بعيداً عن الاستقطاب والتجاذبات.
كما تناول النعيمي مسألة الرايات والرموز المحلية، معتبراً أن هذه الظواهر قد تتحول إلى عناصر استفزاز وصدام إذا لم تُضبط بقوانين واضحة في هذه المرحلة الحساسة. ودعا إلى تغليب الراية الوطنية الجامعة، وسن تشريعات تحد من التحريض والخطاب الطائفي، وتمنع استثمار الأزمات الاجتماعية في خلق مزيد من الانقسام، مؤكداً أن السوريين خرجوا من الحرب وهم بحاجة إلى أطر وطنية تجمع ولا تفرّق.

