
يشهد منفذ كسب الحدودي السوري مع تركيا نشاطاً متزايداً في حركة المسافرين منذ بداية العام، بالتزامن مع العمل على تسريع الإجراءات وتنظيم عمليات الدخول والخروج، بما يجعل اختصار زمن المعاملات عاملاً أساسياً في تحسين تجربة العابرين ورفع كفاءة أحد المعابر الحيوية في الساحل السوري.
وسجل المنفذ منذ مطلع العام عبور نحو 121 ألف مسافر في الاتجاهين، بينهم قرابة 5 آلاف مواطن سوري عادوا طوعياً إلى البلاد، في مؤشر على استمرار الحركة النشطة عبر المنفذ وتزايد الحاجة إلى خدمات قادرة على التعامل مع أعداد المسافرين بكفاءة وانسيابية.
سرعة الإجراءات
تعمل كوادر المنفذ على تنظيم حركة العبور وإنجاز معاملات المسافرين ضمن ساعات العمل الرسمية، مع التركيز على تقليل فترات الانتظار وتسهيل الإجراءات أمام القادمين والمغادرين، بما يوفر بيئة أكثر انتظاماً وراحة للعابرين.
وتكتسب سرعة إنجاز المعاملات أهمية خاصة في المعابر الحدودية، لأنها لا ترتبط براحة المسافرين فقط، بل تنعكس أيضاً على حركة التجارة والنقل والسياحة، وتساعد في رفع الطاقة التشغيلية للمنفذ دون الحاجة إلى زيادة زمن الانتظار مع ارتفاع أعداد العابرين.

تطوير البنية التحتية
في موازاة تحسين الإجراءات، تعمل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على إعداد مشاريع لتطوير منفذ كسب، تشمل تحديث المرافق الخدمية، وتوسيع بعض الساحات والمنشآت التشغيلية، وتحسين ظروف العمل وتجهيزات استقبال المسافرين.
ومن شأن هذه الخطوات رفع قدرة المنفذ على التعامل مع الزيادة المتوقعة في حركة الأشخاص والبضائع، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للعابرين، إلى جانب دعم دوره في الربط بين سوريا وتركيا.
منفذ ذو أهمية اقتصادية
لا تقتصر أهمية كسب على حركة المسافرين، إذ يمثل موقعه الحدودي أهمية للسياحة والتبادل التجاري والنقل بين الساحل السوري والجانب التركي. ومع تطوير البنية التحتية وتبسيط الإجراءات، يمكن للمنفذ أن يؤدي دوراً أكبر في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، خصوصاً مع تحسن الظروف التي تسمح بزيادة حركة العبور بين البلدين.
عبير محمود – أخبار الشام

