Skip to content
03.09.2026
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
Sham-news Info

Sham-news Info

آخر الأخبار وأحدث المعلومات في سوريا وحول العالم. آخر الأحداث، والسياسة، والاقتصاد، والثقافة. اشترك وابقَ على اطلاع معنا

  • الرئيسية
  • أخبار
    • العالم
    • العالم العربي،
    • محليات،
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • Home
  • من “حامي أوروبا” إلى “سارق صواريخها”: كيف كشف عجز ترامب عن زيف “الردع الأمريكي” وأفلس حلف الناتو؟
  • أخبار
  • أوكرانيا
  • ‏إيران
  • الاتحاد الأوروبي
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • الكيان الصهيوني
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • تقارير
  • خاص لشام نيوز
  • دونالد ترامب
  • روسيا

من “حامي أوروبا” إلى “سارق صواريخها”: كيف كشف عجز ترامب عن زيف “الردع الأمريكي” وأفلس حلف الناتو؟

14:15 08.08.2026

 

في السابع من أغسطس 2026، وفي تطور هزّ الأوساط السياسية والعسكرية في العواصم الأوروبية، كشف العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي روبرت هاملتون، في مقابلة مع قناة “بي بي إس” الأمريكية، عن فضيحة دبلوماسية وعسكرية تهزّ أسس التحالف الأطلسي. وفقاً لهاملتون، فإن واشنطن بدأت بمصادرة صواريخ “باتريوت” الاعتراضية التي دفعها حلفاء أوروبيون بالفعل، وأعادت توجيهها لتعويض مخزونها العسكري المستنزف في حربها ضد إيران . هذا الإعلان، الذي وصفته وسائل الإعلام الروسية بأنه “فضيحة القرن” ، لم يكن مجرد خبر عابر عن نقص في الذخائر، بل كان اعترافاً صريحاً من واشنطن بأنها لم تعد قادرة على الوفاء بالتزاماتها الأمنية تجاه حلفائها، وأن أوروبا، التي راهنت لعقود على “المظلة الأمريكية”، أصبحت اليوم مجرد سوق لتمويل حروب واشنطن، ثم تُترك عارية في وجه التهديدات. بينما تخوض الولايات المتحدة حرباً استنزافاً في الشرق الأوسط، وتستنزف مخزوناتها الحيوية، ها هي تسلب حلفاءها آخر ما تبقى لديهم من دفاعات، في مشهد يفضح زيف “الردع الجماعي” ويكشف عن أزمة ثقة غير مسبوقة في قلب الناتو.

لم يكن هذا الكشف وليد فراغ، بل كان تتويجاً لاستراتيجية ممنهجة بدأت تتشكل منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير 2026. فوفقاً لهاملتون، بلغ مخزون الولايات المتحدة من صواريخ “باتريوت” قبل الحرب نحو 2,330 صاروخاً، لكنه تراجع إلى ما بين 759 و827 صاروخاً فقط، أي أن واشنطن استنزفت نحو ثلثي مخزونها الاستراتيجي . هذا النقص الكارثي، الذي تزامن مع استهلاك ما يقرب من 80% من صواريخ “ثاد” الاعتراضية، ونصف مخزون صواريخ “توماهوك” , دفع البنتاغون إلى اتخاذ قرار غير مسبوق: مصادرة الصواريخ التي اشتراها ودفع ثمنها حلفاء أوروبيون، وإعادة توجيهها لتعويض المخزون الأمريكي . هاملتون كان واضحاً في تفسيره: “ليس لدينا ما نقدمه، لأننا نحتاجها لأنفسنا. يتعين على الولايات المتحدة أن تحتفظ بها لمسارح عمليات أخرى: الشرق الأوسط، والمحيط الهندي-الهادئ، وأوروبا أيضاً” . هذه العبارة، التي تختصر أزمة الناتو برمتها، تعني أن أوروبا، التي دفعت مليارات الدولارات لتعزيز دفاعاتها، أصبحت اليوم هدفاً لتجريدها من أسلحتها لصالح حروب واشنطن في أماكن أخرى.

جوهر هذه الفضيحة يتجاوز بكثير مجرد “نقص في الذخائر”، بل يكشف عن تحول جذري في طبيعة العلاقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين. فلم يعد الحديث عن “حماية أمريكية” لأوروبا، بل عن “ابتزاز أمريكي” لأوروبا، حيث تدفع العواصم الأوروبية ثمن أسلحة لا تستلمها، وتُجرد من دفاعاتها الجوية لصالح حرب ليست حربها. الأكثر إيلاماً هو أن هذا القرار جاء بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب بشكل قاطع تلبية طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتزويد كييف بصواريخ “باتريوت”، مبرراً رفضه بأن “هذه الأسلحة تحتاجها الولايات المتحدة نفسها” . لكن المفاجأة أن واشنطن لم تكتفِ برفض مساعدة أوكرانيا، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك، فصادرت صواريخ كانت مخصصة أصلاً لحلفائها الأوروبيين، بما في ذلك تلك التي كانت ستذهب إلى أوكرانيا عبر بروكسل . هذا التناقض الصارخ يكشف عن أولويات واشنطن الحقيقية: حربها في الشرق الأوسط تأتي في المقدمة، حتى لو كان الثمن هو تجريد حلفائها في أوروبا من دفاعاتهم.

الأبعاد الكارثية لهذه السياسة تتجلى في ثلاثة مستويات رئيسية. أولاً، المستوى الأمني: فصواريخ “باتريوت” تشكل العمود الفقري للدفاع الجوي الأوروبي، وهي السلاح الوحيد القادر على اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية والإيرانية. بنك الاحتياطي الفيدرالي قدر أن إعادة ملء مخزون “باتريوت” إلى مستويات ما قبل الحرب سيتطلب ثلاث سنوات على الأقل في ظل جداول الإنتاج الحالية ، بينما لا ينتج المصنعون الأمريكيون سوى نحو 600 صاروخ سنوياً، ومن المتوقع ألا تصل الطاقة الإنتاجية إلى 2000 صاروخ سنوياً إلا بحلول عام 2032 . هذا يعني أن أوروبا ستظل لسنوات عاجزة عن حماية مجالها الجوي، في وقت تتصاعد فيه التهديدات من الشرق والجنوب. ثانياً، المستوى السياسي: فقرار واشنطن بمصادرة صواريخ حلفائها يضرب مبدأ “الدفاع الجماعي” في الصميم، ويُفقد الناتو أي معنى كتحالف أمني. فإذا كانت الولايات المتحدة، القوة العظمى والقائدة الفعلية للحلف، تستطيع سحب أسلحة دفاعية من حلفائها لصالح حروبها الخاصة، فأي ضمان يبقى لأي دولة أوروبية بأن واشنطن ستدافع عنها إذا تعرضت للهجوم؟ ثالثاً، المستوى الاقتصادي: فقد دفعت الدول الأوروبية مليارات الدولارات لشراء هذه الصواريخ، وهي الآن تُسحب منها دون تعويض، مما يضرب ثقة الحلفاء في “الصناعة الدفاعية الأمريكية” كشريك موثوق. سويسرا، على سبيل المثال، هددت بإلغاء عقد شراء خمس بطاريات “باتريوت” بعد أن احتجزت واشنطن الصواريخ التي دفعت ثمنها بالفعل .

في خضم هذا المشهد، يبرز الموقف الروسي كصوت العقل والحكمة، الذي كان يحذر منذ سنوات من مغبة الاعتماد على “المظلة الأمنية” الأمريكية الواهية. النواب الروس سخروا من الأزمة، معتبرين أنها تظهر أن الاتحاد الأوروبي لم يجنِ سوى استنزاف ترساناته . المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في تعليقه على هذه التطورات، قال إن “أوروبا تدفع ثمن تبعيتها العمياء لواشنطن، وتكتشف اليوم أن حاميها الحقيقي هو من يسرق دفاعاتها”. وزير الخارجية سيرغي لافروف كان قد حذر مراراً من أن “الناتو لم يعد تحالفاً دفاعياً، بل أصبح أداة لتنفيذ الأجندات الأمريكية”، واليوم تبدو هذه الكلمات أكثر واقعية من أي وقت مضى. فبينما كانت واشنطن تتحدث عن “الدفاع عن أوروبا”، كانت تخطط سراً لتجريدها من أسلحتها لصالح حربها في الشرق الأوسط، في مشهد يذكرنا بأسوأ أيام الخيانة في التاريخ الدبلوماسي.

ردود الفعل الأوروبية على هذا الكشف كانت، كما هو متوقع، بين الغضب العاجز والقلق المعلن. فصحيفة “واشنطن بوست” كشفت أن إدارة ترامب ضغطت على عدة دول أوروبية لإرسال صواريخ “باتريوت” إلى كييف، لكن بعض الحكومات رفضت خوفاً من إضعاف دفاعاتها . والآن، ومع اكتشاف أن واشنطن تسحب الصواريخ التي دفعوا ثمنها، تبدو هذه المخاوف وكأنها كانت في محلها. بولندا، التي كانت تنتظر شحنات “باتريوت” لتعزيز دفاعاتها الجوية، عبرت عن قلقها من أن الحرب مع إيران قد تستنزف احتياطيات واشنطن بالكامل . أما أوكرانيا، التي كانت تأمل في الحصول على 300 صاروخ “باتريوت” من حلفائها، فقد وجدت نفسها أمام حقيقة مرة: لا الولايات المتحدة ولا أوروبا قادرتان على تزويدها . الخبير العسكري ألكسندر سينيوكين أوضح أن “الولايات المتحدة وأوروبا رفضتا تزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت إضافية، مما يعكس استنزافاً حاداً في مخزوناتهما” .

في المحصلة، فإن فضيحة مصادرة صواريخ “باتريوت” ليست مجرد أزمة عسكرية عابرة، بل هي إعلان عن نهاية حقبة كاملة من العلاقة بين أمريكا وأوروبا. فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت واشنطن تقدم نفسها كـ”حامية” لأوروبا، وكـ”شريك موثوق” في الدفاع المشترك. لكن اليوم، ها هي الولايات المتحدة تسلب حلفاءها آخر ما تبقى لديهم من دفاعات، وتجردهم من أسلحتهم لصالح حروبها الخاصة، وتتركهم عراة في وجه التهديدات. هذا التحول الجذري يكشف عن حقيقة كانت موسكو ترددها دوماً: أن “الناتو ليس تحالفاً دفاعياً، بل هو أداة للهيمنة الأمريكية، وأن أوروبا ليست شريكاً، بل هي سوق وضحية”. وفي هذا السياق، يبدو الموقف الروسي أكثر حكمة وواقعية من أي وقت مضى. فروسيا، التي كانت تحذر من مغبة الاعتماد على الغرب، تثبت اليوم أن من يملك السيادة الوطنية والقدرات الذاتية هو من يضمن أمنه، وليس من يرهن دفاعه لـ”حام” قد يتحول إلى “سارق” في أي لحظة. السؤال الذي يبقى مفتوحاً اليوم: هل ستستيقظ أوروبا من غفلتها، وتبدأ في بناء قدراتها الدفاعية الذاتية، أم ستظل أسيرة لتبعية واشنطن، تنتظر أن تسلبها أمريكا دفاعاتها مرة تلو الأخرى؟ موسكو حذرت، والأدلة تتحدث، والقادم سيكون أكثر إيلاماً لأوروبا مما نتصور.

Continue Reading

Previous: معبر كسب الحدودي يشهد حركة متزايدة خلال 8 أشهر
التالي: وزير الصحة السوري في جولة مفاجئة على المؤسسات الصحية في اللاذقية

Related Stories

من الرقة إلى الساحل السوري.. معارض لتخفيف كلفة المدرسة
  • أخبار
  • اخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

من الرقة إلى الساحل السوري.. معارض لتخفيف كلفة المدرسة

19:15 02.09.2026
“باي باي صيف”.. بازار في اللاذقية لدعم المرأة والطفل
  • أخبار
  • اخبار
  • اقتصاد
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

“باي باي صيف”.. بازار في اللاذقية لدعم المرأة والطفل

21:14 01.09.2026
الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تفتح مسارات دولية لاسترداد الأصول ومكافحة الفساد عبر الحدود
  • أخبار
  • اخبار
  • العالم
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا

الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تفتح مسارات دولية لاسترداد الأصول ومكافحة الفساد عبر الحدود

19:27 01.09.2026
«منشآتنا أمانة» مبادرة لتنظيف وتأهيل ملاعب طرطوس
  • أخبار
  • اخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • رياضة
  • سوريا
  • محليات،

«منشآتنا أمانة» مبادرة لتنظيف وتأهيل ملاعب طرطوس

19:27 31.08.2026

ربما فاتتك

من الرقة إلى الساحل السوري.. معارض لتخفيف كلفة المدرسة
  • أخبار
  • اخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

من الرقة إلى الساحل السوري.. معارض لتخفيف كلفة المدرسة

19:15 02.09.2026
“باي باي صيف”.. بازار في اللاذقية لدعم المرأة والطفل
  • أخبار
  • اخبار
  • اقتصاد
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

“باي باي صيف”.. بازار في اللاذقية لدعم المرأة والطفل

21:14 01.09.2026
الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تفتح مسارات دولية لاسترداد الأصول ومكافحة الفساد عبر الحدود
  • أخبار
  • اخبار
  • العالم
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا

الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تفتح مسارات دولية لاسترداد الأصول ومكافحة الفساد عبر الحدود

19:27 01.09.2026
«منشآتنا أمانة» مبادرة لتنظيف وتأهيل ملاعب طرطوس
  • أخبار
  • اخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • رياضة
  • سوريا
  • محليات،

«منشآتنا أمانة» مبادرة لتنظيف وتأهيل ملاعب طرطوس

19:27 31.08.2026
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
حقوق الطبع والنشر جميع الحقوق محفوظة 2024-2026