
أطلقت المؤسسة العامة السورية للتأمين، أول أمس، تقنية رمز التحقق المؤقت لمرة واحدة (OTP) المستندة إلى نظام الرسائل النصية القصيرة للهواتف المحمولة، كقناة تكنولوجية بديلة وموازية لبصمة الإصبع التقليدية، لتسهيل عبور موظفي القطاعين الاقتصادي والإداري في الدولة إلى خدمات الرعاية والتغطية الطبية.
وأوضح المدير العام للمؤسسة، محمد أمين غزال، أن المنظومة القديمة القائمة على بصمة الإصبع واجهت بعض التحديات التشغيلية والأعطال الفنية، ما أدى أحياناً إلى عرقلة أو تأخير صرف الدواء أو توفير العلاج اللازم للمؤمن لهم في المراكز الطبية الشريكة.
واستعرض غزال ميزات المنظومة الرقمية الجديدة، لافتاً إلى أنها ترتكز على إرسال رسالة نصية قصيرة تحوي رمزاً مشفراً إلى هاتف المستفيد المعتمد، ليتم إدخاله فوراً في الأنظمة البرمجية لإتمام التحقق الرقمي دون اشتراط البصمة الحيوية.
واعتبر هذا التحديث خطوة وقائية وإجراءً انتقالياً مؤقتاً، تمهيداً لتأصيل أدوات تقنية أكثر سرعة ومرونة، بما يضع صحة وسلامة الطبقة العاملة في مقدمة المسؤوليات التأمينية في البلاد.
وأضاف أن المؤسسة ماضية في حوكمة برامجها التأمينية والصحية عبر تنويع التغطيات وتطوير البنية التقنية لمواكبة خطط العصرنة المعرفية.
وتأتي هذه التسهيلات البرمجية مكمّلة للقرار الصادر مطلع عام 2026 الجاري، والذي رفع سقوف التغطيات التأمينية لموظفي الدولة؛ حيث جرى رفع ميزانية علاج الأمراض المزمنة إلى مليون ونصف المليون ليرة سورية، وتوسيع تغطية العمليات الجراحية داخل المستشفيات إلى 20 مليون ليرة، تخفيفاً للأعباء المالية عن كاهل الموظفين.
رولا أحمد – أخبار الشام
Sham-news.info

