
مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد في سوريا، بدأت معارض ومهرجانات المستلزمات المدرسية في الرقة وطرطوس واللاذقية باستقبال الأهالي، مقدمةً القرطاسية والحقائب والألبسة والأدوات التعليمية ضمن عروض وأسعار تنافسية، في محاولة لتخفيف جزء من الأعباء المالية التي ترافق تجهيز الطلاب للمدارس.
وكان موقع «أخبار الشام» قد تناول في وقت سابق التحضيرات لإقامة معارض ومهرجانات للمستلزمات المدرسية في عدد من المحافظات، قبل أن تبدأ هذه المبادرات فعلياً باستقبال الأهالي وطرح المنتجات مع اقتراب الموسم الدراسي.
الرقة.. «هلا مدرستي»
شهدت مدينة الرقة انطلاق مهرجان «هلا مدرستي» الأول، بمشاركة نحو 55 فعالية تجارية تضم معامل وشركات ومكتبات، لتوفير احتياجات الطلاب من مختلف المراحل التعليمية.
ويستمر المهرجان لمدة 15 يوماً، ويعتمد على وصول عدد من المنتجات مباشرة من المعامل إلى المستهلك، بما يقلل من حلقات البيع ويساعد على تقديم أسعار أكثر تنافسية.
كما يتيح المعرض للأهالي شراء احتياجات متعددة من مكان واحد، الأمر الذي يوفر الوقت والجهد، ويمنحهم فرصة للاطلاع على خيارات متنوعة قبل اتخاذ قرار الشراء.
طرطوس.. «العودة إلى المدارس»
في محافظة طرطوس، انطلقت فعاليات مهرجان «العودة إلى المدارس» في صالات المؤسسة السورية للتجارة، بمشاركة فعاليات تجارية تقدم تشكيلة واسعة من القرطاسية والحقائب والألبسة والمستلزمات التي يحتاجها الطلاب.
ويستمر المهرجان من 30 آب حتى 10 أيلول، ضمن تعاون يجمع المؤسسة السورية للتجارة والقطاع التجاري، بهدف توفير المنتجات بأسعار مخفضة وعروض تراعي القدرة الشرائية للأسر.
وتكتسب هذه المبادرة أهمية إضافية للأسر التي تستعد لتجهيز أكثر من طالب، حيث تتراكم تكاليف المستلزمات خلال فترة قصيرة قبل بدء العام الدراسي.
اللاذقية.. «أهلاً مدرستي»
أما في اللاذقية، فانطلقت فعاليات مهرجان «أهلاً مدرستي» في صالة المشروع السابع، مع توجه لتوسيع نطاقه لاحقاً ليشمل صالات ومناطق أخرى داخل المحافظة.
ويضم المعرض تشكيلة من القرطاسية والحقائب والأدوات التعليمية، مع تخفيضات تصل في بعض المنتجات إلى 30%، ما يمنح الأهالي خيارات أوسع للمقارنة واختيار المنتجات التي تناسب احتياجات أبنائهم وإمكاناتهم المالية.
دعم لميزانية الأسرة
تتجاوز أهمية هذه المعارض فكرة البيع الموسمي، إذ تشكل وسيلة عملية لمساعدة الأسر على إدارة نفقات العودة إلى المدرسة، خاصة في ظل الظروف المعيشية الحالية وارتفاع تكاليف تجهيز الطلاب.
كما أن المنافسة بين التجار والمنتجين تسهم في تنويع المنتجات والأسعار، فيما يساعد جمع المستلزمات في مكان واحد على توفير الوقت والجهد وتقليل أعباء البحث والتنقل بين الأسواق.
ومع انطلاق هذه المعارض في أكثر من محافظة، تبرز أهميتها كإحدى المبادرات التي يمكن أن تخفف الضغط عن ميزانية العائلات، شرط استمرار التخفيضات الحقيقية وتوفير منتجات متنوعة تلبي احتياجات الطلاب، لتصبح العودة إلى المدرسة أقل كلفة على الأهالي.
عبير محمود – أخبار الشام






