
بحث محافظ اللاذقية أحمد مصطفى مع سفيرة السويد في سوريا جيسيكا سفاردستروم والوفد المرافق لها آفاق توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، خلال زيارة رسمية هي الأولى للسفيرة إلى المحافظة، وتركزت على المقومات التي يمكن البناء عليها لإطلاق شراكات جديدة خلال المرحلة المقبلة.
واستعرض اللقاء الإمكانات التي تتمتع بها اللاذقية في قطاعات الاقتصاد والسياحة والزراعة، إلى جانب الفرص التي يمكن تطويرها بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي ويعزز النشاط الاستثماري.
وأكد المحافظ حرص المحافظة على توسيع دائرة التعاون مع المستثمرين والشركات، وفتح المجال أمام مشاريع جديدة يمكن أن تسهم في تنشيط القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتوفير فرص عمل لأبناء المحافظة.
من جانبها، أبدت السفيرة السويدية اهتمام بلادها بتوسيع مجالات التواصل والتعاون على المستويين الاقتصادي والإنساني، مشيرة إلى أهمية العلاقات المجتمعية التي تسهم بها الجالية السورية في السويد في تعزيز جسور التواصل بين البلدين.
كما أكدت استعداد الشركات السويدية لبحث الفرص الاستثمارية المتاحة، ودراسة إمكانية الدخول إلى السوق السورية خلال المرحلة المقبلة، بما يفتح المجال أمام شراكات تستفيد من الخبرات والإمكانات لدى الطرفين.

وتحمل القطاعات السياحية والزراعية في اللاذقية مساحة واسعة من فرص التعاون، نظراً لما تمتلكه المحافظة من موارد وإمكانات يمكن تطويرها عبر الاستثمار والتقنيات والخبرات الحديثة.
ويمكن لمثل هذه الشراكات أن تدعم المشاريع الإنتاجية والخدمية، وتوسع فرص التسويق والعمل، وتساعد على تحويل المقومات المحلية إلى مشاريع اقتصادية أكثر استدامة.
ويعطي اللقاء مؤشراً إلى أهمية الانتقال من التعارف واستعراض الإمكانات إلى بحث مشاريع محددة قابلة للتنفيذ، بما يتيح للشركات ورجال الأعمال السويديين التعرف بصورة أوسع إلى الفرص المتاحة في اللاذقية.
ومع استمرار التواصل بين الجانبين، تبرز أمام المحافظة إمكانية بناء تعاون اقتصادي يستند إلى الاستثمار وتبادل الخبرات، بما يدعم النشاط المحلي ويوسع فرص العمل والتنمية في المرحلة المقبلة.
عبير محمود – أخبار الشام

