
تمهيداً لإعادة محطة توليد دير علي إلى الخدمة تباعاً، أكدت وزارة الطاقة بدء الفرق الفنية والهندسية المختصة بإعادة ضغط خط الغاز العربي الممتد بين منطقتي عدرا ودير علي بريف دمشق بشكل تدريجي، مع استمرار المراقبة الفنية الصارمة والمستمرة للخط والموقع خلال مراحل التشغيل.
وأوضح مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة، عبد الحميد سلات، أن الفرق الفنية ستباشر عمليات الكشف الهندسي الشامل والمسح الفني على باقي محطات توليد الطاقة الكهربائية التي تأثرت بشكل مباشر جراء انقطاع إمدادات الغاز نتيجة الحادث، لتحديد الحجم الدقيق للأضرار التي لحقت بالتجهيزات، والتحقق من سلامة التوربينات والمجموعات، ومختلف المكونات البنيوية لتلك المحطات، وفق أعلى المعايير.
وفي إطار إعادة كافة المحطات المتضررة إلى الخدمة الفعلية تباعاً، بيّن سلات أنه بناءً على النتائج والمخرجات الفنية لعمليات الكشف والمسح الجارية، سيتم تحديد الأعمال الهندسية المطلوبة ومراحل إعادة تأهيل الأضرار بدقة، وفقاً للجاهزية الفنية والتشغيلية لكل محطة، بما يضمن استقرار المنظومة الكهربائية.
وأشار بيان سابق للشركة السورية للبترول إلى أن انفجاراً ناجماً في محطة تخفيض الضغط الواقعة على مدخل محطة تشرين بريف دمشق، أسفر عن تضرر الخطين المغذيين للمحطة واشتعال النيران في الموقع، ما استدعى استنفاراً فورياً لجميع الطواقم الفنية وفرق الإطفاء والدفاع المدني لاحتواء التداعيات، ومباشرة خطط التعافي.
رولا أحمد – أخبار الشام

