
قدمت وزارة الثقافة السورية كتباً وقرطاسية وأنشطة تفاعلية لـ200 طفل في حي الدريسية شرق مدينة الضمير بريف دمشق، وذلك عبر مبادرة «الحافلة الثقافية» في فعالية أُقيمت يوم الجمعة بحضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، بهدف تعزيز القراءة في المناطق التي تفتقر إلى مراكز ثقافية ثابتة.
وتضمنت الفعالية، التي استضافتها مدرسة علي بن أبي طالب، توزيع دفاتر الرسم والألوان والهدايا على الأطفال، إلى جانب تنظيم مسابقات وألعاب حركية وأنشطة في القراءة والكتابة شارك فيها الوزير الأطفال.
وفي تصريح له، أوضح الصالح أن هذه الزيارة جاءت استجابة لرغبة الأهالي واحتياجاتهم لإقامة فعاليات ثقافية في المنطقة، مؤكداً سعي الوزارة للوصول إلى مختلف المناطق والتواصل المباشر مع سكانها لتعزيز الحضور الثقافي والاجتماعي.

ومن جهته، بيّن مدير مشروع الحافلة الثقافية محمد مراد أن البرنامج استهدف نشر الوعي الثقافي وتشجيع المطالعة لدى الأطفال عبر توزيع المستلزمات التعليمية وتنفيذ الأنشطة التفاعلية، وأشارت إحدى المتطوعات إلى التفاعل الكبير والمشاركة الواسعة من قبل الأطفال مع الكتب والهدايا المقدمة.
وعلى هامش الفعالية، أجرى وزير الثقافة، يرافقه وفد رسمي وأهلي ورئيس مجلس المدينة وأعضاء مجلس الأعيان، جولة في قلعة الضمير الأثرية المعروفة بالمعبد الروماني، حيث اطلع على واقع الموقع التاريخي وسبل الحفاظ على معالمه.
ويُشار إلى أن مبادرة «الحافلة الثقافية» تتألف من حافلتين متنقلتين مجهزتين بالكتب والوسائل التعليمية والترفيهية، تُخصص الأولى للفئة العمرية من 5 إلى 15 عاماً، بينما تستهدف الثانية الشباب والكبار من عمر 16 عاماً فما فوق لتقديم أنشطة معرفية في مختلف المناطق السورية.
رولا أحمد – أخبار الشام

