الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:
– مر الحزب بأزمة حقيقية بعد اغتيال الأمين العام السيد نصرالله، ولكن بعد عشرة أيام استطعنا استعادة عافيتنا ولملمة جراحنا.
– كنا نتوقع أن العملية على الحافة الأمامية تستمر لمدة 15 يوماً لكنها طالت أكثر من ذلك بسبب مقاومة أولي البأس
– انتقل العدو إلى المرحلة الثانية من التوغل البري وحصلت محاولات للتوغل في بعض القرى، والمقاومة تقاتل العدو في أي مكان يحاول التقدم إليه.
– نتيجة هذه المعركة التي استمرت لمدة شهرين هي صمود أسطوري للمقاومة، وأكثر من 100 قتيل إسرائيلي وألف جريح.
– لدينا القدرات الكافية، وهناك إمكانيات يتم نقلها إلى الحافة الامامية وهناك تبديل للمقاومين كذلك، ولا يمكن للمحتل أن يستقر أو يتقدم.
– لا يمكن أن يهزمنا العدو ويفرض شروطه علينا ونحن رجال الميدان وسنبقى فيه، وتفاوضنا ليس تحت النار لأن “إسرائيل” هي تحت النار أيضاً.
– تفاوضنا هو تحت عنوان وقف العدوان بشكل كامل وحفظ السيادة اللبنانية.
– نحن نعمل وفق مسارين الميدان والمفاوضات ولا نعلق الميدان بانتظار المفاوضات.
– سنبقى في الميدان وسنقاتل مهمها ارتفعت الكلفة والكلفة ستكون مرتفعة على العدو أيضاً، وعندما لا يحقق العدو أهدافه، هذا يعني أننا انتصرنا، ونحن نواجه أهداف العدو في لبنان
– سنقدم مساهمتنا الفعالة لانتخاب رئيس الجمهورية، وستكون خطواتنا السياسية تحت سقف الطائف بالتعاون مع القوى السياسية.