
رسالتي لأهلي في اللاذقية ألّا نسمع لمن يحاول أن يُفرّق بيننا وأن نبقى يداً واحدة ضد كل من يحاول أن يمس أمن واستقرار محافظتنا
اللاذقية كانت وستبقى مدينة راسخة في وطنيتها عصيّة على الفتنة محصّنة بتماسك نسيجها الاجتماعي
الخطابات التحريضية التي تُبث من الخارج ليست إلا فقاعات عبثية لا تعكس نبض الشارع ولا تُمثّل أبناء هذا الوطن الذين اختاروا الأمن على الفوضى والدولة على الفتنة
نُوجّه رسالة واضحة لا تحتمل التأويل
أمن هذا البلد لايمكن العبث به ومن يراهن على زعزعته أو يحاول العبث باستقراره لن يُواجه سوى الحزم في تطبيق القانون والمحاسبة من دون تهاون
سوريا لكل أبنائها ووحدة ترابها ونسيجها الوطني أكبر من خطاب التحريض ومشاريع التخريب

