
لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون الاستثماري والتجاري ينطلق اليوم الملتقى الاقتصادي السوري–المصري المشترك، وذلك للإسهام في دعم الشراكات القائمة وفتح مسارات جديدة للتكامل الاقتصادي بين الجانبين.
ويُعقد الملتقى برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة وبالتعاون مع اتحاد الغرف التجارية المصرية، وذلك بتنظيم من اتحاد غرف التجارة السورية في فندق البوابات السبع بدمشق، بما يعكس حرص المؤسسات الاقتصادية في البلدين على دعم المبادرات المشتركةو تطوير التعاون الثنائي.
وأشار المهندس خلدون الموقع، رئيس تجمع رجال الأعمال السوريين في مصر إلى ضرورة تعزيز التواصل وتسهيل التجارة بين رجال الأعمال في البلدين، بالإضافة إلى تشجيع إقامة شراكات صناعية متوسطة وصغيرة، مبيناً أهمية إعادة العلاقات الاقتصادية السورية المصرية إلى مسارها الطبيعي، حيث تعتبر مصر السوق الأهم للصادرات السورية.
يمثل اتحاد غرف التجارة المصرية المرجعية الأهم للقطاع الخاص في مصر، وفقاً لما أوضحه الموقع حيث يضم ملايين الأعضاء من مختلف الأنشطة الاقتصادية، مما يعزز فتح آفاق واسعة للتعاون في مجالات متعددة، تدعم الاقتصاد الوطني لكلا البلدين بما في ذلك البنية التحتية، والإنشاءات، والطاقة، والاتصالات، والصناعة.
وشدد الموقع على إمكانية الاستفادة من التجربة المصرية الناجحة في إنشاء المناطق الصناعية بما يسهم في تطوير البنية التحتية والطاقة اللازمة لدعم الصناعات المحلية في سوريا.
ولتطوير القطاع العام السوري، أكد الموقع على أهمية الاستفادة من الخبرات المصرية والتعاون في مشاريع التطوير العقاري والسياحي، بالإضافة لمجالات الطاقة والبنية التحتية والزراعة.
يعتبر المستثمر السوري شريكاً فاعلاً ومؤثراً في الاقتصاد المصري حيث انتقل آلاف الصناعيين ورجال الأعمال السوريين إليها، وأعادوا بناء أعمالهم في قطاعات حيوية، لذلك يأتي انعقاد الملتقى في ظل شراكة اقتصادية راسخة وآفاق تعاون متجددة، ولا سيما بعد الدور الذي لعبته مصر منذ عام 2011 كبيئة حاضنة للاستثمارات السورية.
ونشط المستثمرون السوريون في قطاعات ريادية واستراتيجية، أسهمت في تعزيز الإنتاج والتشغيل والتصدير داخل السوق المصرية، ولا سيما في الصناعات النسيجية والغذائية، والصناعات الخشبية والكيميائية، إضافة إلى الخدمات التجارية، حيث تشير إحصائية لاتحاد الغرف ، إلى وجود نحو 30 ألف مستثمر سوري في مصر، أسسوا أكثر من 16300 شركة، إلى جانب 7000 معمل وورشة، وباستثمارات تجاوزت مليارات الدولارات، إضافة إلى تسجيل 1403 شركات ومؤسسات جديدة خلال النصف الأول من عام 2025، بأيد سورية.
رولا أحمد _أخبار الشام
Sham-news.info

