Skip to content
15.01.2026
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
Sham-news Info

Sham-news Info

آخر الأخبار وأحدث المعلومات في سوريا وحول العالم. آخر الأحداث، والسياسة، والاقتصاد، والثقافة. اشترك وابقَ على اطلاع معنا

  • الرئيسية
  • أخبار
    • العالم
    • العالم العربي،
    • محليات،
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • Home
  • مفاوضات باريس برعاية أمريكية: إسرائيل تضع العربة أمام الحصان
  • أخبار
  • ‏إيران
  • الاتحاد الأوروبي
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • العالم العربي،
  • الكيان الصهيوني
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • تركيا
  • سوريا
  • صحافة ورأي

مفاوضات باريس برعاية أمريكية: إسرائيل تضع العربة أمام الحصان

22:51 12.01.2026

 

واشنطن تتجاهل المطالب السورية بالأرض والسيادة وتعد أمن إسرائيل قبل كل شيء

بيان أمريكي يصف المفاوضات السورية الإسرائيلية بالإنجاز العظيم.. وإدارة ترامب تتعامى عن إعطاء كل الحقوق السورية وتقدم الجولان والجنوب منزوع السلاح على طبق من ذهب لحكومة نتنياهو العنصرية…

 

لم تكن جولة المفاوضات السورية الإسرائيلية الخامسة، التي استضافتها العاصمة الفرنسية باريس للمرة الثالثة، تشبه الجولات التفاوضية السابقة، لا من ناحية الشكل ولا حتى من ناحية المضمون والنتائج، رغم إجماع المراقبين على أهميتها في هذه المرحلة لخفض التصعيد وإعطاء مساحة أمل للحكومة السورية التي تواجه تحديات داخلية جمة في الداخل السوري، في حروبها مع قسد وداعش والفلول…

فمن ناحية الشكل، جاء الوفد الإسرائيلي -رغم الوساطة الأمريكية والجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد المفاوضات بعد شهرين من الممانعة والرفض من قبل حكومة نتنياهو- بتمثيل منخفض برئاسة السفير الإسرائيلي في واشنطن، فيما كان الجانب السوري ممثلاً بوزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات حسين السلامة. وهذا التمثيل له دلالته، بكونه رسالة واضحة تشير إلى عدم جدية إسرائيل في هذه المفاوضات، وإلا لأرسلت إلى باريس وفداً رفيعاً يوازي الوفد السوري، وليس مجرد مستشارين لرئيس حكومتها نتنياهو، الذي أرسل الوفد على مضض ولسان حاله يقول لترامب: “ها أنا أطاوعك وأرسل وفداً لا يليق بمفاوضات تشغل العالم، فما أنت فاعل بعد ذلك؟ هل ستجعلني أنجح بالانتخابات في نيسان وفي تشرين الثاني القادمين؟ وهل ستحصل أنت يا ترامب -صانع السلام بين إسرائيل وسورية- على نوبل التي تحلم بها؟ وهل الموقف والشروط السورية التي لا تنفع معها المراوغة والكذب ستمكننا من تحقيق ذلك؟…”

وإذا كانت استضافة فرنسا للمفاوضات لها معاني ودلالات بالنظر إلى موقعها الأوروبي والعالمي كعضو دائم بمجلس الأمن، غير أن ما حصل هو أن الوزير الشيباني التقى قبل بدء المفاوضات مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو دون أن يبحث معه موضوع المفاوضات، وإنما تم بحث القضايا الثنائية بين دمشق وباريس، في إشارة أخرى إلى أن أمريكا لا تريد أي دور لفرنسا في المحادثات، كما لو أن فرنسا -التي دعمت الثورة السورية وكانت دولة الانتداب على سورية في القرن الماضي وترتبط بها بعلاقات تاريخية واسعة- لم تعد في المعادلة الدولية التي يرسمها ترامب ونتنياهو للمنطقة أكثر من اسم بلا معنى أو دولة بلا تأثير…

ولم يكن واقع المفاوضات من ناحية المضمون بأفضل من واقعها من ناحية الشكل، رغم الحشد الأمريكي والاهتمام الكبير من قبل إدارة ترامب لإظهار المفاوضات بين دمشق وتل أبيب كإنجاز جديد للإدارة الأمريكية واختراق تاريخي عظيم، كما جاء في البيان الأمريكي الذي وصف المحادثات بين سورية وإسرائيل بألفاظ التعظيم والإنجاز والإيجابية بشكل لا سابق له. وقد مثل واشنطن في هذه المفاوضات المبعوث الأمريكي توم باراك وجاريد كوشنير (صهر الرئيس الأمريكي)، اللذين كانا في باريس للمشاركة في اجتماع ما يسمى “تحالف الراغبين” لدعم أوكرانيا، فجاءت الاجتماعات بشأن سورية وأوكرانيا متزامنة. ولكن المفارقة في الحالتين واحدة، فأمريكا هي صاحبة القرار، أما فرنسا فـرغم كل ما تمتلكه من ميزات فلا تعدو مجرد مكان لاجتماعات سيتم بناء على نتائجها رسم معالم المرحلة الجديدة للعالم الذي يريده ترامب أن يكون: عالم أمريكي إسرائيلي بالدرجة الأولى. وقد استقبل نتنياهو وزوجته في فلوريدا بمناسبة عيد الميلاد، كما لو أن إسرائيل أهم ولاية أمريكية وكما لو أن نتنياهو هو الشخص الوحيد في العالم الذي يريد ترامب أن يحتفل معه برأس السنة وعيد الميلاد، وفي ذلك إشارة واضحة إلى أن ترامب لا يريد أن يضغط على نتنياهو فيما يتعلق بغزة ولبنان والمفاوضات مع سورية، كما يظن البعض… وقد أظهر البيان الثلاثي السوري الأمريكي الإسرائيلي، الذي عبرت عنه الخارجية الأمريكية، عمق الهوة بين سورية وإسرائيل، مع كل الجهود والاهتمام والدعاية والمصطلحات الأمريكية التي وصفت اللقاء بأنه “عظيم” وأن النتائج بمثابة “اختراق كبير”، رغم أن سورية بقيت على موقفها تطالب بالعودة إلى اتفاق العام 1974، فيما إسرائيل زادت من تعنتها وصلفها، وهي تروج الأخبار الكاذبة والدعاية المضللة حول الوضع في الجنوب السوري وتصوره وكأنه أخطر منطقة في العالم، أو كأنه “تورا بورا” يشكل خطراً حقيقياً يهدد أمنها. ومن نكد الدنيا أن تتهم حكومة نتنياهو الآخرين بالاعتداء عليها، وهي التي لا تكف عن أعمال القتل والقصف والاعتداءات اليومية داخل الأراضي السورية، وترفض الانسحاب من أي بقعة احتلتها، كما تقوم بتحريف الأراضي وتبني التحصينات بلا رقيب ولا حسيب، وتقيم الحواجز الأمنية وتعتقل المدنيين في القرى والبلدات السورية، وسط تنامي فوبيا “السابع من أكتوبر” الذي تروج له إسرائيل بأنه سيكون من سورية هذه المرة، وليس من غزة أو لبنان…

إن إسرائيل تكذب الكذبة وتصدقها ويصادق عليها ترامب، فيما يظن أصحاب العقول القليلة أن ترامب يضغط على نتنياهو بشأن سورية…

(( بيان أمريكي سوري إسرائيلي شكلي بعيد عن القضايا الجوهرية))

البيان الذي صدر في ختام جولة المباحثات السورية الإسرائيلية في باريس برعاية أمريكية لم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 الذي تطالب سورية بالعودة إليه، ولم يتطرق البيان لموضوع الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي احتلتها إسرائيل بعد الثامن من كانون الأول عام 2024، حيث أقامت منشآت عسكرية في مرتفعات جبل الشيخ، وأكدت أن مسألة الانسحاب منها لم تعد موضع نقاش أو مفاوضات مع حكومة دمشق، بحجة عدم قدرة الحكومة السورية على السيطرة على الجنوب السوري وخوفها الشديد من تكرار سيناريو السابع من أكتوبر، الذي لا يزال يشكل كابوساً رهيباً عند الصهاينة…

هكذا فإن نتنياهو وأعضاء حكومته المتطرفة يبالغون إلى أقصى درجة بالخطر الأمني الذي تشكله المنطقة الجنوبية في سورية التي تضم محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء وجزءاً كبيراً من العاصمة دمشق… ومع أن الحكومة السورية تعهدت وأعلنت مرات ومرات وأمام مجلس الأمن وخلال زيارة الرئيس الشرع إلى واشنطن أنها تريد الحوار والسلام مع الجميع ولا تريد أن تهاجم إسرائيل، وهذا ما دفع إدارة ترامب إلى تحسين العلاقات مع دمشق والعمل بكل قوة لإجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسورية. وقد أكد توم باراك بعد اجتماعات باريس وصدور البيان الثلاثي الذي يحمل صبغة أمريكية خالصة أن “سوريا لا تضمر أي عداء تجاه إسرائيل والأولوية للاقتصاد والحوار المفتوح”… وهذه اللغة الجديدة تشير إلى أن ما تم بحثه في باريس هو أمور مختلفة عن كل اللقاءات والمباحثات السابقة، ويبدو الجانب الأمريكي في مقاربته الوضع كمن يداوي داء السرطان بدواء يوصف لمعالجة عوارض الرشح البسيطة… وقد جاء التشخيص الأمريكي للحالة السورية غريباً ومبسطاً لا ينسجم مع واقع المشكلات الكبيرة والمعقدة في المنطقة، وكان التعامل في باريس مع الملف السوري يصل إلى حد السذاجة وفقدان الحس التاريخي. ولهذا فقد تبين أنه لا يمكن التعاطي مع المفاوضات في باريس بجدية من قبل أي مواطن سوري، حيث أن إسرائيل تسعى لتقسيم سورية وتفكيكها وضرب وحدتها ومحوها عن الخارطة السياسية في الشرق الأوسط تحت عناوين مشاريع ترامب الاقتصادية. حيث تجاهل البيان الأمريكي حول المفاوضات السورية الإسرائيلية كل القضايا السورية الوطنية والحقوق التاريخية المتراكمة منذ سبعين عاماً…

ولكي ندرك مدى الاستهتار الأمريكي بالحقوق السورية، يكفي التدقيق بعمق بما ورد في بيان الخارجية الأمريكية حول نتائج المفاوضات التي استمرت يومين في الخامس والسادس من كانون الثاني 2026 برعاية أمريكية، لنفهم كيف تستغل إدارة ترامب حاجة سورية الماسة إلى الهدوء والأمن والاستقرار لتفرض وقائع على الأرض ما أنزل الله بها من سلطان، وتسعى لتجميل وتبرير التغول الإسرائيلي في الجنوب السوري بشكل يجعل السوريين بحالة من الغضب وهم عاجزون عن فعل أي شيء لاستعادة حقوقهم وأرضهم… وقد عكس البيان الأمريكي تهاوناً واحتقاراً للمطالب السورية، ولم يتطرق إلى أي مطلب جوهري للحكومة السورية، كما لو أن المفاوضات تجري مع حكومة أخرى ليست سورية، وأن المطلوب منها هو تعاون استخباراتي وأمني دون أن تحصل على أي شيء مقابل ذلك، وهذا ما ترفضه سورية حكومة وشعباً وجيشاً…

وقال بيان مشترك إسرائيلي سوري أصدرته الخارجية الأميركية إن مسؤولين كباراً من إسرائيل وسوريا التقوا في باريس، وأكدوا خلال اللقاء على التزامهما بالتوصل لترتيبات دائمة لأمن واستقرار البلدين.

وأضاف البيان المشترك أن قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أتاحت مناقشات مثمرة بشأن احترام سيادة سوريا وأمن إسرائيل.

وكشف البيان عن إنشاء آلية دمج مشتركة كخلية اتصال للتنسيق الفوري الاستخباراتي وخفض التصعيد، كما تتضمن الآلية المشتركة الانخراط الدبلوماسي والتجاري بإشراف أميركي.

وأشار البيان إلى أن الآلية المشتركة السورية الإسرائيلية ستكون منصة تعالج أي خلافات بسرعة.

وقال البيان إن واشنطن تثمن الخطوات الإيجابية بين سوريا وإسرائيل وتؤكد التزامها بدعم تنفيذها، وإن لقاء باريس يشير إلى عزم سوريا وإسرائيل على فتح صفحة جديدة.

وفي أول تعليق على البيان، اعتبر مسؤول سوري أنه “لا يمكن الانتقال إلى أي ملفات إستراتيجية” في المحادثات مع إسرائيل دون جدول زمني واضح وملزم لخروج القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية التي استولت عليها بعد سقوط بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وقال المسؤول، الذي تحدث مع رويترز شريطة عدم نشر اسمه، إن أحدث جولة من المحادثات التي جرت بوساطة أميركية في باريس، وانعقدت يومي الاثنين والثلاثاء، انتهت بمبادرة أميركية تنص على وقف جميع الأنشطة العسكرية الإسرائيلية ضد سوريا على الفور”.

وأضاف المسؤول السوري أن هذه المبادرة “فرصة تاريخية” لدفع المفاوضات بين سوريا وإسرائيل “بشكل إيجابي”، على حد تعبيره.

في المقابل، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل جددت التزامها بتعزيز الاستقرار والأمن بالمنطقة خلال محادثات مع سورية.

وأضاف المكتب أن إسرائيل بحثت أيضاً ضرورة دفع التعاون الاقتصادي مع سورية خلال المحادثات التي جرت بوساطة الولايات المتحدة……

ولم تقتصر معاناة سورية والتحديات التي تواجهها -وهي تحاول النهوض بالبلاد التي أهلكتها الحرب والتدخلات الأجنبية- على ملف الجنوب، الذي بات واضحاً أن إسرائيل تعربد على مساحته من قمة جبل الشيخ إلى مشارف دمشق، فيما تجوب طائراتها الحربية والمسيرات الأجواء السورية في طول البلاد وعرضها، وسط تفكك وطني وانقسامات غير مسبوقة نتيجة هذه الممارسات والتصرفات الإسرائيلية التي تشجع الدروز في الجنوب والأكراد في حلب وشرق الفرات على قتال الجيش السوري والحكومة السورية. وقد تصاعدت التوترات الأمنية بين قسد والقوات الحكومية في أحياء حلب التي تدور فيها معارك دامية… لم تنفع معها كل الوساطات التركية والأمريكية وزيارة مظلوم عبدي، قائد قوات سورية الديمقراطية، في الرابع من كانون الثاني إلى دمشق لوقف التصعيد وتطبيق اتفاق العاشر من آذار، حيث أدت الاشتباكات في حلب إلى نزوح آلاف المدنيين في ظل شتاء قارس البرودة عن منازلهم هرباً من الاشتباكات شبه اليومية…

وهكذا يبدو المشهد السوري مع انتهاء جولة المفاوضات السورية الإسرائيلية برعاية أمريكية في باريس كمشهد الحمل الذي يريد أن ينام في أحضان الذئب، حتى إذا أتيحت له فرصة فإن الذئب سيلتهم الحمل. وهذا حال سورية وإسرائيل، حيث أن التصرفات اليومية الإسرائيلية العسكرية والسياسية والأمنية تشير إلى أن سورية بالنسبة لها باتت ساحة للخراب والعبث بالمنطقة كلها، وذلك تحت عنوان محاربة داعش وإيران والمنظمات الجهادية والإرهابية. وقد بدأت إسرائيل في مخططها -عبر تسريبات ونشر المعلومات- بأن إيران تريد اغتيال الرئيس الشرع، مع العلم أن إيران مع انتصار الثورة السورية خرجت بشكل كامل من سورية ولن يعد لها أي وجود، كما أنها لم تعد تملك الرغبة -بعد سقوط نظام بشار الأسد- بالاستمرار، ولم يعد لديها الأدوات والوسائل لتنفيذ أي خطط في سورية، التي تسعى إسرائيل لتفكيكها والتمكن من مقدراتها وسرقة ثرواتها ومياهها، وتريد أن تستغل فترة ولاية إدارة ترامب التي مدَّدت لها الجولان السوري المحتل قبل المفاوضات، وتريد أن تقدم لها الجنوب السوري المستباح منزوع السلاح على طبق من ذهب…

Continue Reading

Previous: لمناقشة الواقع الإنساني في الأشرفية والشيخ مقصود.. محافظة حلب تجتمع مع وفد أممي 
التالي: إيران.. الانقلاب البطيء واللعبة الأمريكية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط

Related Stories

غرفة تجارة ريف دمشق تناقش أبرز الصعوبات التي تواجه واقع استيراد السيارات وقطع الغيار
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

غرفة تجارة ريف دمشق تناقش أبرز الصعوبات التي تواجه واقع استيراد السيارات وقطع الغيار

23:23 13.01.2026
محافظة اللاذقية أمام إنجازات خدمية: التنفيذ والمعوقات
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

محافظة اللاذقية أمام إنجازات خدمية: التنفيذ والمعوقات

23:00 13.01.2026
وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح عبر منصة X:
  • أخبار
  • سوريا

وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح عبر منصة X:

22:02 13.01.2026
نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري: نرفض أي تهديد لأمن سوريا انطلاقاً من الأراضي اللبنانية.
  • أخبار
  • لبنان

نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري: نرفض أي تهديد لأمن سوريا انطلاقاً من الأراضي اللبنانية.

21:54 13.01.2026

ربما فاتتك

غرفة تجارة ريف دمشق تناقش أبرز الصعوبات التي تواجه واقع استيراد السيارات وقطع الغيار
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

غرفة تجارة ريف دمشق تناقش أبرز الصعوبات التي تواجه واقع استيراد السيارات وقطع الغيار

23:23 13.01.2026
محافظة اللاذقية أمام إنجازات خدمية: التنفيذ والمعوقات
  • أخبار
  • العالم العربي،
  • تقارير
  • سوريا
  • محليات،

محافظة اللاذقية أمام إنجازات خدمية: التنفيذ والمعوقات

23:00 13.01.2026
وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح عبر منصة X:
  • أخبار
  • سوريا

وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح عبر منصة X:

22:02 13.01.2026
نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري: نرفض أي تهديد لأمن سوريا انطلاقاً من الأراضي اللبنانية.
  • أخبار
  • لبنان

نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري: نرفض أي تهديد لأمن سوريا انطلاقاً من الأراضي اللبنانية.

21:54 13.01.2026
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • صحافة ورأي
  • برامج
  • فيديو
  • من نحن
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
حقوق الطبع والنشر جميع الحقوق محفوظة 2024-2025