
بسبب التحديات التي يواجهها قطاع الغاز وفي مقدمتها محدودية السعة التخزينية والحاجة إلى تطوير البنية التحتية، أكد مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد أن واقع مادة الغاز المنزلي خلال الفترة الماضية تأثر بزيادة ملحوظة في الطلب.
ولفت شيخ أحمد في تصريح له أمس إلى أن البنية التحتية للقطاع تعرضت للاهتراء خلال سنوات النظام السابق ، الأمر الذي يتطلب خططاً تدريجية لإعادة التأهيل والتطوير إضافة إلى تأثير سوء الأحوال الجوية أحياناً في تأخير ربط وتفريغ نواقل النفط مما يتسبب في تأخر وصول المادة إلى معامل تعبئة الغاز المنزلي، مبيناً أن ضعف القدرة التخزينية ايضاً هو سبب أخر يضطر الجهات المعنية إلى استيراد ناقلات صغيرة الحجم ما ينعكس على مرونة التوريد.
وبيّن شيخ احمد أن معامل الغاز ووحدات التعبئة تواصل عملها بشكل منتظم بما يعكس استمرار الجهود لتلبية الطلب المتزايد على الغاز، حيث يبلغ معدل تعبئة أسطوانات الغاز حالياً نحو 170 ألف أسطوانة يومياً ، منها قرابة 75 ألف أسطوانة يومياً في دمشق وحدها.
كما أكد إن الشركة عبر شركة محروقات سيّرت دوريات رقابية لمحاسبة المخالفين وضبط السوق، نتيجة رصد بعض المخالفات المرتبطة باحتكار المادة ورفع أسعارها.
كما أوضح شيخ أحمد أن ناقلة غاز وصلت أول أمس وبدأت الإجراءات الفنية لتفريغ حمولتها البالغة 4000 طن على أن تصل ناقلة أخرى غداً لتباشر تفريغ حمولتها البالغة 2000 طن و600 كيلو كما ستبدأ قريباً بالتوريد البري بمعدل 200 طن يومياً بما يسهم في تعزيز المخزون خلال الأيام المقبلة.
وأكد شيخ أحمد أن الشركة أعادت بناء خزانات غاز ذات سعة كبيرة وتأهيل وإنشاء رصيف بحري ليساهم في استقبال بواخر ذات حمولة عالية بهدف تعزيز الاستقرار ودعم الإنتاج المحلي وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، الى جانب متابعتها وضع البرامج والرؤى لإعادة تأهيل معامل الغاز مثل معمل غاز كونوكو وتطوير بنيتها التحتية.
رولا أحمد _أخبار الشام
Sham-news.info

