
يشكّل الإعلام في العصر الحديث ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي ومواكبة التحولات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة. فمع التطور الرقمي وانتشار منصات التواصل الاجتماعي، لم يعد دور المؤسسات الإعلامية مقتصراً على نقل الأخبار، بل بات يشمل صناعة الرأي العام وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع. وفي هذا السياق، تبرز أهمية تطوير الأدوات الإعلامية ورفع كفاءة الكوادر المهنية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة والتحديات المستقبلية.
التطوير الإعلامي
ضمن هذا الإطار، استقبل محمد عثمان محافظ اللاذقية، وزير الإعلام الدكتور حمزة المصطفى، بحضور مدير مديرية الإعلام السيد قصي أحمد وعدد من مسؤولي المحافظة، حيث خُصّص اللقاء لبحث آليات تطوير العمل الإعلامي وتعزيز دوره في المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع توجهات وزارة الإعلام نحو التحديث المؤسسي.
تحديث المؤسسات
شهد الاجتماع مناقشة شاملة لآلية عمل المؤسسات الإعلامية الحكومية، مع التركيز على تحديث أدواتها المهنية ورفع كفاءة الأداء، إلى جانب توحيد الخطاب الإعلامي بما يعكس القضايا الوطنية ويعزز التواصل الفعّال مع المواطنين. كما جرى التأكيد على أهمية التكامل بين الجهات الرسمية لضمان تقديم رسالة إعلامية موضوعية واحترافية.
التحول الرقمي
تناول اللقاء أيضاً الرؤية المستقبلية للإعلام، لا سيما في مجالات الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم التشديد على ضرورة تطوير المحتوى بما يتلاءم مع طبيعة المنصات الحديثة وسرعة تداول المعلومات. وفي المقابل، أُكدت أهمية دعم الصحافة الورقية وتعزيز حضورها النوعي من خلال محتوى تحليلي عميق قادر على المنافسة والاستمرار.
نحو الثقة
يعكس هذا الاجتماع توجهاً استراتيجياً نحو بناء منظومة إعلامية أكثر حداثة ومرونة، قادرة على مواكبة التحولات وتعزيز ثقة الجمهور بالإعلام الوطني، بما يخدم المصلحة العامة ويواكب متطلبات المستقبل.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

