
بمشاركة 40 فريقاً تأهلوا من المسابقة التأهيلية التي جرت ، في مبنى كلية الهندسة المعلوماتية بدمشق ،انطلقت أمس، المسابقة البرمجية لجامعة دمشق “DCPC 2026” في موسمها الـ 16، بإقامة المسابقة التجريبية .
تأتي هذه المسابقة المنطلقة تحت شعار ‘فكّر.. أوجد الحل.. أبدع’، مستهدفةً تنمية التفكير التحليلي والإبداعي لدى الطاقات الشبابية، وتعزيز قدراتهم التقنية في حل المشكلات والخوارزميات. وترتكز المنافسة على تحويل المعارف الأكاديمية إلى برمجيات حقيقية وعملية، في بيئة تنافسية صارمة لا تقبل الأخطاء البرمجية وتعتمد الدقة شرطاً أساسياً لقبول الحلول.”
أشار المدير الإقليمي للمسابقة جعفر الخيّر أن موضوع المسابقة يقوم على حل مسائل مستوحاة من الحياة اليومية، تُطرح بلغة بسيطة، وعلى الطالب إيجاد الحل البرمجي المناسب وتنفيذه على الحاسوب ، مبيناً إن هناك 9 مسابقات في سوريا على المستوى التأهيلي، إضافة إلى مسابقة جامعة دمشق، ويشارك في المسابقة سنوياً ما بين 2000 و2500 طالب سوري.
من جهته ذكر الدكتور عمار جوخدار منسق المسابقة،و عميد كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة دمشق إن هذه المشاركة هي الـ 16 لجامعة دمشق ، ومنوهاً الى إن المسابقة السورية، هي جزء من المسابقة البرمجية العربية، التي هي بدورها جزء من المسابقة البرمجية العالمية ICPC.
وأوضح جوخدار أن المسابقة التأهيلية تهدف إلى التحقق من سلامة التجهيزات والإعدادات بشكل جيد، مبيناً إن المسابقة بدأت الجمعة بمشاركة 80 فريقاً، وكل فريق مكون من 3 أشخاص، وقد تأهل منهم 40 فريقاً للمشاركة بالمسابقة التجريبية التي جرت السبت، وسيتم اليوم إجراء المسابقة النهائية لجامعة دمشق، حيث ستترشح مجموعة من الفرق للمشاركة بالمسابقة السورية، والفرق الناجحة ستشارك بالمسابقة الإقليمية ثم العالمية.
حول آليات التحكيم، أفاد جوخدار بأن المسابقة تطرح مسائل بمستويات صعوبة متباينة، ويكمن التحدي في حلها بآلية زمنية قياسية؛ حيث يذهب الفوز لمن ينجز العدد الأكبر من الحلول الصحيحة، مع اللجوء لعدد المحاولات والزمن المستغرق كمعايير مرجعية عند تساوي النقاط.
من جانبه، أكد الخيّر أن قاعة الفعالية جُهزت برؤية تقنية سورية مصرية مشتركة تطابق البيئات البرمجية العالمية، بمشاركة حكام من جامعة اللاذقية تولوا وضع المسائل، مشيراً إلى الامتداد الدولي للمسابقة التي تجمع 3400 جامعة في 490 مقراً عالمياً، بمشاركة بارزة لجامعة دمشق.
وعلى الصعيد التنظيمي، استعرض المهندس أحمد خير الشعباني، مدير الفريق التنظيمي، دور اللجان ولجان التحكيم والفرق التطوعية الخمسة في إدارة الحشود وتسهيل حركة الوفود داخل الكلية، مع تأمين المستلزمات اللوجستية والتدريبية والتحفيزية لضمان تميز المتسابقين.
وتأتي هذه النسخة امتداداً للمسابقة العالمية العريقة التي انطلقت قبل ما يزيد عن نصف قرن، ودخلت الفضاء العربي عام 1997 عبر المغرب، لتصل المحطة السورية عام 2011 من خلال جامعة اللاذقية، وتتبعها جامعة دمشق بإطلاق نسختها المحلية الرسمية الأولى في عام 2012.
رولا أحمد _ إخبار الشام
Sham-news.info








