
شهدت محافظة اللاذقية خلال عطلة عيد الفطر سلسلة من الحوادث المرورية التي أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين، في ظل ظروف جوية غير مستقرة تميزت بالأمطار الغزيرة والرياح القوية. وقد ساهمت هذه الأحوال الجوية في زيادة خطورة الطرق، ما أدى إلى وقوع عدة حوادث في مناطق متفرقة من المحافظة.
استجابة سريعة
بادرت فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى الاستجابة الفورية للحوادث، حيث عملت على إسعاف المصابين ونقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج اللازم. كما قامت الفرق بتأمين مواقع الحوادث وتنظيم حركة المرور، بهدف الحد من وقوع حوادث إضافية وضمان سلامة المواطنين.
أبرز الحوادث
سجلت فرق الدفاع المدني خمسة حوادث مرورية في يوم واحد، كان أبرزها حادث على طريق اللاذقية–حلب قرب قرية شير قبوع، والذي أسفر عن إصابة ستة مدنيين. ويُعزى الحادث إلى وجود حفرة في الطريق إضافة إلى السرعة الزائدة. وقد تم نقل ثلاثة مصابين إلى المشفى بواسطة فرق الإنقاذ، بينما نقل مدنيون مصابين آخرين، في حين عولج أحد الجرحى في موقع الحادث.
وفي حوادث أخرى، انزلقت عدة سيارات بسبب الأمطار، منها سيارتان عند مدخل مدينة اللاذقية دون وقوع إصابات، إضافة إلى انزلاق مركبة على طريق الشاطئ الأزرق وأخرى في منطقة العيدو. كما وقع حادث اصطدام بين سيارتين عند مدخل المدينة قرب معمل الجود، دون تسجيل إصابات.
عوامل الخطر على الطرق
تؤكد هذه الحوادث أن الطقس العاصف يشكل عاملاً رئيسياً في زيادة احتمالات الحوادث، خاصة مع وجود عيوب في البنية التحتية كالانخفاضات والحفر، إلى جانب السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد السلامة.
تعكس هذه الحوادث أهمية توخي الحذر أثناء القيادة في الظروف الجوية السيئة، وضرورة الالتزام بإرشادات السلامة المرورية. كما تبرز الدور الحيوي لفرق الدفاع المدني في التعامل السريع مع الحوادث وتقليل آثارها، ما يسهم في حماية الأرواح وتعزيز السلامة العامة.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

