
شهد قطاع النقل والخدمات اللوجستية في سوريا خطوة جديدة مع انطلاق أول رحلة تجريبية لقطار نقل البضائع من مرفأ اللاذقية إلى المرفأ الجاف في المنطقة الحرة بعدرا، بعد توقف استمر 14 عاماً، في مؤشر على عودة تفعيل الربط السككي بين المرافئ البحرية والمراكز التجارية الداخلية.
اتفاقية نوعية
جاء ذلك بالتزامن مع توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية وشركة الشحن والخدمات اللوجستية العالمية “CMA CGM”، بهدف تشغيل وإدارة مرفأين جافين في المنطقة الحرة بعدرا بريف دمشق والمنطقة الحرة في حلب.
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير الخدمات اللوجستية ورفع كفاءة البنية التحتية المرتبطة بحركة النقل والتجارة، عبر إدارة وتشغيل المرافئ الجافة وفق معايير تشغيل حديثة.
النقل السككي
شهدت الزيارة الرسمية انطلاق الرحلة التجريبية الأولى لقطار الشحن من مرفأ اللاذقية باتجاه المرفأ الجاف في عدرا، محمّلاً بعشرات الحاويات، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط خطوط النقل السككي للبضائع وربط الموانئ البحرية بالمراكز اللوجستية الداخلية.
ويرى مختصون أن إعادة تشغيل هذا الخط من شأنه المساهمة في تخفيف الضغط على النقل البري، وتقليص زمن وتكاليف نقل البضائع بين المرافئ والمناطق الصناعية والتجارية.
تطوير البنية اللوجستية
تندرج هذه الخطوات ضمن خطط تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية، من خلال تعزيز دور الموانئ الجافة وربطها بشبكات النقل البحري والبري، بما يسهم في تسهيل حركة البضائع وتحسين كفاءة عمليات الاستيراد والتصدير.
كما يُتوقع أن يسهم تفعيل النقل السككي في دعم النشاط الاقتصادي وتحسين انسيابية حركة التجارة، إلى جانب تعزيز جاهزية البنية التحتية المرتبطة بالمرافئ والمناطق الحرة في سوريا.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

