
يشكّل تعزيز القطاع الصحي في سوريا خطوة أساسية لتحسين الخدمات الطبية ورفع جاهزية المشافي، وقد شهد شهر آذار سلسلة من الإنجازات في عدة محافظات ركزت على التوسعة والتجهيز والدعم الميداني.
في دمشق، عاد قسم الإسعاف في مستشفى دمشق إلى الخدمة بعد ترميم شامل، ما ساهم في تخفيف الضغط وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.
في درعا، تم رفع جاهزية العناية المشددة والحواضن في مستشفى بصرى الشام، إضافة إلى افتتاح قسم القثطرة القلبية في مستشفى درعا الوطني، ما يعزز التدخلات القلبية السريعة.
في حلب، افتُتحت مراكز عنجارة وتل حاصل للرعاية الصحية الأولية، إلى جانب تشغيل مستشفى منبج الجديد المجهز بغرفتي عمليات وأسرّة عناية مركزة، كما تم دعم مستشفى ابن رشد بأجهزة غسيل كلى وجهاز تفتيت حصيات.
في إدلب، دخلت خمسة مراكز صحية جديدة الخدمة، إضافة إلى مركز متطور لغسيل الكلى في معرة النعمان يضم 27 جهازاً، ما يخفف معاناة المرضى من التنقل.
في حمص، تم تزويد مديرية الصحة بسيارتي إسعاف، وإطلاق مشاريع جديدة تضمنت مركزاً صحياً متكاملاً في القصير وآخر في القريتين، مع افتتاح مركز لغسيل الكلى.
في الحسكة، بدأت عملية نقل تجهيزات طبية إلى مستشفى الشدادي، بالتوازي مع دعم تدريبي وتمريضي، فيما شهدت دير الزور تجهيز مركز للأطراف الصناعية بالتعاون مع منظمات دولية.
في طرطوس واللاذقية، نُفذت مبادرات صحية ميدانية وافتُتحت مراكز “صديقة للطفولة”، إلى جانب برامج تدريبية وترصد وبائي.
تعكس هذه الجهود توجهاً واضحاً نحو إعادة تأهيل القطاع الصحي، من خلال توسيع الخدمات، دعم التجهيزات، وتعزيز الشراكات، بما يسهم في بناء نظام صحي أكثر قدرة على تلبية احتياجات المواطنين.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

