
تمهيداً لإطلاق منصة إلكترونية تعليمية جديدة خلال الفترة القادمة ، نفذت جامعة دمشق سلسلة دورات تدريبية، لعدد من كوادرها الإدارية وأعضاء الهيئة التدريسية، بالتعاون مع مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي التابع لاتحاد الجامعات العربية، وجامعة جرش الأردنية.
تعزز المنصة التواصل المباشر بين الأستاذ والطلاب،وتوفر بيئة تعليمية متكاملة تتيح تقديم المحاضرات عبر الإنترنت، إلى جانب إدارة المقررات بكفاءة وإمكانية إجراء الاختبارات إلكترونياً ضمن الأطر المعتمدة.
أوضح المشارك الرئيسي في إعداد دليل استخدام المنصة المهندس أنس أورفه لي مشرف مخبر الذكاء الاصطناعي في قسم هندسة الحواسيب والأتمتة في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في تصريح له أمس أنه بهدف تمكين الكادر التدريبي من استخدام المنصة وإدارة المقررات والواجبات والامتحانات التجريبية، تم إجراء سلسلة دورات تدريبية للكادر وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بإشراف الدكتور محمد أبو شقير نائب رئيس جامعة جرش الأردنية.
ووفقاً لأورفه لي استهدفت الدورات أعضاء الهيئة التدريسية في كليتي العلوم الصحية والحقوق، حيث تمكن المتدربين من الدخول إلى حساباتهم على المنصة، وإضافة مقرراتهم ورفع الواجبات وإنشاء امتحانات تجريبية في إطار تدريب عملي على آليات العمل الرقمية.

وأشار أورفه لي إلى أن جامعة دمشق تعمل حالياً على استكمال الإجراءات القانونية والتقنية لإطلاق المنصة بشكل رسمي، بعد رفع دليل الاستخدام الذي يتم إعداده، إلى مجلس التعليم العالي لاعتماده ضمن الخطة التعليمية للجامعة ، لافتاً إلى أن جامعة جرش الأردنية قدمت المنصة الإلكترونية كهدية مجانية بالكامل لجامعة دمشق، وتكفلت بتدريب الكادر الإداري المسؤول عن إدارتها، كما تولت جمعية “مفاتيح العلوم” الأكاديمية التطوعية تقديم الحواسيب المستخدمة في التدريب على المنصة.
وبين أورفه لي بأنه سيتم تخصيص قاعات حاسوبية داخل الجامعة لدعم استخدام المنصة ورفع المحتوى التعليمي ، لافتاً إلى أن المستفيدين من هذه المنصة هم جميع طلاب جامعة دمشق وفروعها في درعا والسويداء والقنيطرة، عبر إنشاء حسابات خاصة وربطهم بالمقررات الدراسية.
ونوه أورفه لي إلى ان المنصة ستخفف الضغط عن القاعات الدراسية المزدحمة وتضمن وصول المعلومة لجميع الطلاب دون الحضور الفيزيائي للطالب ، معتبراً أن المنصة تعد خطوة أساسية نحو تطوير التعليم الإلكتروني في جامعة دمشق، إذ تتيح للطلاب الوصول إلى المحاضرات والملفات التعليمية في أي وقت، وتسهل التواصل المباشر واليومي مع الأساتذة.
ويأتي إطلاق المنصة في إطار الاتفاقية الموقعة سابقاً بين جامعتي دمشق وجرش الأردنية.
في هذا السياق نشير الى أنه تم تعزيز حضور جامعة دمشق على الساحة الأكاديمية الدولية مما زاد من فرص الوصول إلى محتواها العلمي والمعرفي ، من خلال إدراج المستودع الرقمي لجامعتها كأول مستودع رقمي سوري في دليل”OpenDOAR” العالمي
رولا أحمد _ أخبار الشام
Sham-news.info

