
تواصل كلية الطب البشري في جامعة اللاذقية تعزيز حضورها الأكاديمي والطبي عبر تنظيم مؤتمرها العلمي السنوي الثاني والعشرين، بالتعاون مع الجمعية الطبية السورية الأمريكية سامز، في خطوة تهدف إلى مواكبة أحدث التطورات البحثية والعلاجية، وتوفير مساحة علمية لتبادل الخبرات بين الأطباء والباحثين.
المستجدات الطبية والتكنولوجية
شهد المؤتمر جلسات علمية تناولت برامج المعالجة الحديثة والتطورات الطبية والتقنيات العلاجية الجديدة، إلى جانب استعراض أبحاث ودراسات متخصصة تسلط الضوء على أبرز التحديات الصحية والعلمية، بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية والتعليمية في سوريا.
حضر ملف التكنولوجيا الطبية والذكاء الاصطناعي بقوة ضمن النقاشات العلمية، حيث أكد المشاركون أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج وتطوير التعليم الطبي، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على الدور الأساسي للطبيب في تقييم الحالات واتخاذ القرارات الطبية.
ركز المؤتمر على دعم الباحثين الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض مشاريعهم وأبحاثهم العلمية، في إطار تشجيع العمل الأكاديمي وتعزيز ثقافة البحث العلمي داخل الجامعات السورية، بما يساعد في إعداد كوادر طبية قادرة على مواكبة المتغيرات العلمية الحديثة.

أهمية الفعالية
تكتسب المؤتمرات الطبية أهمية متزايدة في ظل التطورات السريعة التي يشهدها القطاع الصحي عالمياً، حيث تسهم في نقل الخبرات والتجارب العلمية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الطبية والأكاديمية، إضافة إلى دعم برامج التدريب والتأهيل المستمر للكوادر الصحية.
يعكس التعاون بين كلية الطب البشري وجمعية “سامز” توجهاً نحو توسيع الشراكات العلمية والطبية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والطبية، ورفع مستوى التدريب والتأهيل، ودعم تبادل الخبرات بين الكفاءات السورية داخل البلاد وخارجها.
نحو رفع الكفاءة
يشكل المؤتمر العلمي السنوي لكلية الطب البشري في اللاذقية منصة أكاديمية وطبية مهمة تجمع الباحثين والأطباء لمناقشة أحدث المستجدات العلمية، وتعزيز البحث الطبي والتعليم الأكاديمي، بما يدعم تطوير القطاع الصحي ويرفع كفاءة الكوادر الطبية في سوريا.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

