
في حديث خاص لشبكة شام نيوز إنفو عبر إذاعة فيرجن إف إم، تحدث المحلل السياسي الاستاذ حسام طالب عن أن سوريا تبقى متأثرة بكل ما يجري في الإقليم، لكنها قادرة على الخروج من أزماتها عبر تفعيل القانون، وتعزيز الوحدة الوطنية، ووقف الخطاب التحريضي والطائفي.
ورأى أن أخطر ما تواجهه البلاد ليس الخارج فقط، بل الفوضى الداخلية وضعف السلم الأهلي، لأن أي صراع خارجي ينعكس سلبًا عليها ما دامت أزماتها الداخلية قائمة. وأكد أن حماية الدولة تبدأ من الداخل، عبر محاسبة من يرتكب الجرائم، وتعزيز دور المؤسسات، ومنع تحويل البلاد إلى ساحة صراع بين أطراف إقليمية.
وتوقف طالب عند العلاقة السورية – الأمريكية، معتبرًا أنها قائمة لكنها شديدة الحساسية، وأن واشنطن تتحرك أساسًا من زاوية أمن إسرائيل، لا من باب تقديم شيء مجاني لدمشق. كما أشار إلى أن الملفات المطروحة مع الولايات المتحدة كثيرة، من العقوبات إلى إعادة الإعمار، وملف المقاتلين الأجانب، وملف قسد، لكن بعضها يحتاج إلى قرار سياسي أعلى من مستوى اللقاءات العادية.
وفي ما يتعلق بروسيا، قال إن الحديث عن دورها في سوريا وأوروبا يرتبط أيضًا بتوازنات أوكرانيا والضغط المتبادل بين موسكو والغرب، مشيرًا إلى أن روسيا لا تتحرك عادة بعيدًا عن تفاهمات مع واشنطن. كما تناول العلاقة مع أرمينيا، واعتبر أن موقعها الجغرافي يمنعها من القطيعة الكاملة مع موسكو، رغم محاولات الغرب جذبها إلى صفه.

