
برأسمال إجمالي يبلغ نحو 230 مليار ليرة سورية، خصصت المدينة الصناعية في حسياء 15 مستثمراً جديداً خلال النصف الأول من العام الحالي.
وبيّن المهندس سمير منصور، رئيس دائرة الاستثمار في المدينة الصناعية بحسياء، في تصريح له، أنه تم منح 16 رخصة إدارية بعد قيام لجنة الترخيص الإداري بزيارة ميدانية للوقوف على واقع المنشآت ومنحها الترخيص الإداري للمباشرة بالإنتاج، إضافة إلى منح 48 رخصة بناء جديدة وتجديد 112 رخصة قديمة، وتنظيم 19 عقد بيع بين إدارة المدينة ومستثمرين جدد، و30 عقد إيجار، موضحاً أن المستثمرين الجدد يتوزعون على مختلف أنواع الصناعات، وبحجم عمالة يقارب 655 فرصة عمل.
وحول إجراءات الترخيص، أوضح رئيس شعبة الرخص بالمدينة الصناعية، المهندس فرزات فرزات، أن طلبات المستثمرين تُستقبل مباشرة بعد تخصيص المقاسم، لتمر المعالجة بإصدار مخطط مساحي أو كروكي يُحوَّل إلى نقابة المهندسين لتوضيح الوجائب والموقع العام، قبل أن يعود لإدارة المدينة للتدقيق والإصدار النهائي.
وأفاد فرزات بمنح 52 رخصة بناء خلال النصف الأول من العام الجاري، إلى جانب تسوية أوضاع المستثمرين المتعثرين عبر تجديد 125 رخصة منتهية، فضلاً عن إصدار 67 كروكي ترخيص.
من جهته، لفت المهندس عصام عبد البر، مدير الإنتاج في شركة جديدة للصناعات البلاستيكية، إلى التوجه نحو التوسع في المنشأة القائمة ومواصلة المساهمة في مسيرة التنمية والتطوير بالتعاون مع إدارة المدينة، مشيداً بالتسهيلات الكبيرة التي توفرها إدارة مدينة حسياء الصناعية.
وأظهرت بيانات النصف الأول من العام الجاري أن إجمالي المقاسم في مدينة حسياء الصناعية وصل إلى 1707 مقاسم، منها 1067 مقسماً مخصصاً، وتتوزع المنشآت بين 350 مقسماً منتجاً بالفعل، و621 قيد البناء والإنشاء، و18 مقسماً مخصصاً للاكتتاب، علاوة على طرح 56 مقسماً للاستثمار، وبقاء 566 مقسماً خارج الطرح الاستثماري في الوقت الراهن.
يذكر أن مدينة حسياء الصناعية في حمص تكتسب أهمية استراتيجية كحاضنة ووجهة واعدة للمشاريع الاستثمارية الكبرى بفضل تموضعها الجغرافي المتوسط في سورية، مما يجعلها ركيزة حيوية لدعم التعافي الاقتصادي ومسارات التطوير التنموي.
رولا أحمد – أخبار الشام




