
تكتسب المؤتمرات العلمية التي تستضيفها الجامعات السورية أهمية متزايدة في دعم البحث العلمي وفتح قنوات التواصل بين الأكاديميين والباحثين، خصوصاً عندما تجمع اختصاصات متعددة وخبرات من داخل سوريا وخارجها. وفي هذا السياق، انطلقت في جامعة الأندلس الخاصة للعلوم الطبية فعاليات مؤتمرين دوليين متخصصين في الطب البشري والهندسة الطبية، بما يعزز حضور الجامعة في المشهد الأكاديمي والعلمي.
وشهدت الفعاليات مشاركة رسمية وأكاديمية، بحضور نائب محافظ طرطوس الأستاذ سامي الزخ، ورئيس جامعة طرطوس الدكتور أديب برهوم، إلى جانب عدد من الشخصيات والكوادر الأكاديمية.
الطب والهندسة في ملتقى واحد
يتضمن الحدث المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية الطب البشري، بالتزامن مع المؤتمر العلمي الدولي الثاني لكلية الهندسة الطبية، بما يوفر مساحة مشتركة لعرض الأبحاث ومناقشة التطورات الحديثة في تخصصين يرتبطان بشكل مباشر بتطوير منظومة الرعاية الصحية.
وتتيح هذه اللقاءات للباحثين والطلاب والأكاديميين الاطلاع على تجارب علمية متنوعة، ومناقشة نتائج الدراسات والأبحاث، إلى جانب بناء علاقات أكاديمية يمكن أن تتطور إلى مشاريع بحثية مشتركة وبرامج تعاون مستقبلي.
دعم البحث العلمي في سوريا
لا تقتصر أهمية المؤتمرات الجامعية على عرض الأبحاث، إذ تمثل فرصة لربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتشجيع الباحثين الشباب على تطوير أفكار ومشروعات قابلة للاستفادة منها في القطاعات الصحية والتقنية.
كما تسهم استضافة مؤتمرات ذات طابع دولي في تعزيز التبادل العلمي بين الجامعات، وإتاحة المجال أمام الكوادر السورية لمواكبة المستجدات العالمية في مجالات تخصصها، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الباحثين والمؤسسات الأكاديمية المختلفة.
وتأتي هذه الفعاليات في وقت تبرز فيه الحاجة إلى توسيع التعاون بين الجامعات السورية ومراكز البحث والمؤسسات المتخصصة، بما يدعم بناء بيئة علمية أكثر انفتاحاً، ويعزز دور الجامعات في إنتاج المعرفة وتطوير الحلول التي تخدم المجتمع.
عبير محمود – أخبار الشام

