
في حديث خاص مع شبكة شام نيوز إنفو على هواء إذاعة فيرجن إف إم، قال الباحث والمحلل السياسي ورجل الأعمال باسل كويفي إن ملف الطاقة سيكون أحد المفاتيح الأساسية لأي تعافٍ اقتصادي في سوريا، سواء عبر الإنتاج المحلي أو عبر الاستثمارات المرتبطة بالنفط والغاز.
وأشار كويفي إلى أن الاقتصاد السوري لا يمكن أن يتحرك من دون طاقة، وأن الطاقة البديلة مهمة لكنها لا تكفي في كل القطاعات، خصوصاً في الصناعة والزراعة وتوليد الكهرباء وبعض الصناعات الحيوية. ورأى أن أي اكتشافات نفطية أو غازية جديدة ستكون لها آثار إيجابية مباشرة، لافتاً إلى وجود جهود لإعادة تأهيل بعض خطوط النقل وتقليل الاعتماد على الصهاريج المكلفة.
وتحدث عن اكتشافات جديدة قيد الإعداد، بينها حقل غازي قرب بلدة قارة بريف دمشق، معتبراً أن هذا النوع من المشاريع قد يخفف كلفة الإنتاج والنقل ويعزز القدرة على تأمين المشتقات النفطية. كما أشار إلى أهمية موقع سوريا الجيوسياسي في أي ترتيبات إقليمية تتعلق بخطوط النفط والغاز، خاصة في ظل التكاليف المرتفعة للتأمين والنقل.
وفي ملف الشمال الشرقي، قال كويفي إن عودة المؤسسات السورية إلى العمل هناك ودمج قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة خطوة إيجابية تعزز الاستقرار والثقة. ولفت إلى أن هناك خللاً تاريخياً في إدارة الثروة النفطية، سواء بسبب التخريب أو الفساد أو الاعتماد الطويل على النقل بالصهاريج، مقابل الحاجة إلى بنى تحتية حديثة وشبكة أنابيب تقلص النفقات وتزيد الجدوى الاقتصادية.

