
أعلن وزير الصحة الدكتور مصعب العلي بدء جولات تنسيقية موسعة مع وفد بنك التنمية الألماني، بهدف صياغة أطر تمويلية وتشغيلية مرنة لتسريع إنجاز المشاريع الصحية والمنشآت الطبية قيد التنفيذ في البلاد.
وأوضح العلي، خلال الاجتماع المنعقد في مبنى الوزارة، أن حزمة المشاريع المشتركة تمثل ركيزة أساسية لدعم خطط التعافي والنهوض بالبنية التحتية الخدمية، بما يهيئ المناخ الملائم لعودة المراجعين والمغتربين بأعلى مستويات الكفاءة والاعتماد على الذات.
من جهتها، نوهت رئيسة البعثة الألمانية آن كريستين يانكي بأن بنك التنمية ملتزم بمواصلة الرعاية والتمويل للملفات المتفق عليها، ومعالجة المعوقات اللوجستية ميدانياً، مبينة أن التحرك الحالي يستهدف الاستفادة من النماذج الدولية الكبرى، كالتجربتين الألمانية واليابانية في إعادة البناء والتعافي المؤسسي، لضمان مأسسة قطاع الاستشفاء وتحقيق الأهداف المشتركة بأعلى مستويات النزاهة، وحظر العشوائية التشغيلية في المنظومة.
ويعد بنك التنمية الألماني (KfW) واحداً من أبرز مؤسسات التعاون الدولي في تمويل مشاريع التنمية المستدامة حول العالم، ولا سيما في مجالات البيئة ومكافحة تغير المناخ وخلق فرص العمل. وهو مؤسسة تمويل تنموي مملوكة للحكومة الألمانية، تأسست عام 1948.
يُذكر أن أروقة الوزارة شهدت في آب المنصرم مباحثات تخصصية جمعت وزير الصحة بالقائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق ماركوس هيكن، لتأطير خطط العمل المشترك وتبادل الاستشارات الفنية والطبية، بما يدفع بقوة نحو استعادة الموثوقية التشغيلية للقطاع الرعائي، وتأمين تدفق الدعم الفني اللازم لصيانة مرونة واستقرار الاستشفاء المستدام في الدولة.
رولا أحمد – أخبار الشام

