
تستكمل جامعة دمشق مشروع إعداد مدونات سلوك شاملة لتنظيم العلاقات وآليات التعامل داخل الحرم الجامعي وخارجه، بما يشمل الأساتذة والطلاب والموظفين الإداريين.
وأفادت نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية، الدكتورة عهد أبو يونس، أمس الاثنين، بأن الجامعة أنجزت بالفعل المدونة الخاصة بأعضاء الهيئة التعليمية، بينما تقترب من إنهاء الصياغات المتعلقة بالطلاب والإداريين، تمهيداً لتعميمها فور تحديث الموقع الإلكتروني الرسمي للجامعة.
ويجري إعداد المدونة الطلابية بالتعاون بين الجامعة والاتحاد الوطني لطلبة سورية ووزارة التنمية الإدارية، لتوحيد الجهود وضمان بيئة تعليمية سليمة.
وتحدد الوثائق المرتقبة القواعد الأخلاقية للتعامل، وآليات استخدام المرافق العامة وشبكة الإنترنت، بالإضافة إلى وضع ضوابط صارمة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد الأبحاث وتحكيمها، بهدف منع فبركة المحتويات وحماية القيم الأكاديمية من أي ممارسات غير قانونية.
وتستند الصياغات الجديدة إلى مراجعة دقيقة للحياة اليومية الجامعية والقرارات الناظمة للعلاقات المتبادلة، لتقديم مرجع مبسط ينسجم مع قانون تنظيم الجامعات ويسهل فض الشكاوى.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع مشروع مدونة السلوك الوظيفي الذي طرحته وزارة التنمية الإدارية في 26 شباط/فبراير الماضي، لترسيخ قيم النزاهة والمسؤولية والحياد في المؤسسات العامة.
رولا أحمد – أخبار الشام

