
– استفاقت حمص اليوم على جريمة بشعة سعى مرتكبوها وبشكل جلي إلى جر الناس نحو مستنقع الفتنة الطائفية مستغلين انقسامات موجودة بالفعل راكمتها عقود من السياسات الطائفية والتطييف الذي اعتمده النظام البائد استراتيجية وحيدة للبقاء والاستمرار في السلطة.
– على فداحتها ومع اندفاع بعض الأهالي نحو ردات فعل انتقامية، فقد نجحت الدولة والمجتمع على حد سواء في تطويق مسعى المجرمين قبل أن يستفحل وتحققت تهدئة سريعة بفضل الانتشار الأمني السريع وجهود المحافظة والجهات المختلفة حكومية كانت أو أهلية.
– يتصدر ملف السلم الأهلي أولويات الحكومة السورية، ولا شك أن الكثير يجب أن يبذل لترسيخه واقعا معاشا بما في ذلك تحقيق العدالة الانتقالية والمحاسبة والمصالحة المجتمعية.

