
يشكّل الاستنفار الصحي في محافظة اللاذقية خلال عطلة عيد رأس السنة وهذا الأسبوع أهمية بالغة في الحفاظ على سلامة المواطنين وضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية دون انقطاع، خاصة في ظل تزايد الحالات الطارئة خلال فترات الأعياد. وتأتي هذه الجهود في إطار الحرص على جاهزية المشافي العامة والمراكز الصحية لمواجهة أي طارئ صحي، وتقديم الرعاية اللازمة لجميع الفئات دون استثناء.
سرعة الاستجاية
تترافق العطل الرسمية غالباً مع ارتفاع في الحوادث والإصابات والحالات الإسعافية المفاجئة، ما يستدعي تعزيز الجاهزية الطبية ورفع مستوى التنسيق بين الكوادر الصحية. ويسهم الاستنفار الصحي في ضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، وتأمين الكوادر الطبية والتمريضية على مدار الساعة، إضافة إلى جاهزية التجهيزات الطبية والأدوية اللازمة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على سلامة المرضى وجودة الخدمات المقدمة.
ضمان الجهوزية
في إطار المتابعة المستمرة للواقع الصحي وضمن خطط مديرية الصحة لتفقد جهوزية المشافي العامة، قام مدير صحة اللاذقية الدكتور خليل آغا بزيارة تفقدية إلى مشفى جبلة الوطني، بهدف الاطلاع المباشر على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين خلال فترة الاستنفار. وشملت الجولة متابعة آلية استقبال الحالات الطارئة في قسم الإسعاف، والتأكد من سرعة الاستجابة وجاهزية الكوادر للتعامل مع مختلف الحالات.

كما تفقد الدكتور آغا أوضاع المرضى في قسم الكلية، وعاين سير العمل في وحدات غسيل الكلى، مؤكداً أهمية استمرارية هذه الخدمة الحيوية دون تأخير. وشملت الزيارة أيضاً القسم الفني للطبقي المحوري، حيث جرى التأكد من جاهزية التجهيزات الطبية واستمرار تقديم الفحوصات التشخيصية بدقة وكفاءة عالية، بما يسهم في تسريع التشخيص واتخاذ القرارات العلاجية المناسبة.
نحو خدمات أفضل
إن الاستنفار الصحي خلال عطلة عيد رأس السنة يمثل ركيزة أساسية في حماية الصحة العامة وضمان حق الجميع في الحصول على الرعاية الطبية في أي وقت. وتؤكد الجولات التفقدية والمتابعة الميدانية التزام القطاع الصحي بتقديم أفضل الخدمات الممكنة، وترسيخ الثقة بين المواطنين والمؤسسات الصحية، بما يعكس روح المسؤولية والعمل المتواصل لخدمة المجتمع.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

