
في ظل التحديات الخدمية المتزايدة في سوريا، تبرز أهمية تطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة كأحد العوامل الأساسية لضمان استمرارية الخدمات الحيوية للمواطنين.
وفي محافظة اللاذقية، تتواصل الجهود لتعزيز استقرار التيار الكهربائي في المرافق الأساسية، وعلى رأسها المخابز والمراكز الطبية، في خطوة تعكس أولوية تأمين الاحتياجات اليومية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان.
ضمن خطة تهدف إلى دعم استقرار إنتاج الخبز، تسلّم فرع المؤسسة السورية للمخابز في اللاذقية دفعة جديدة من المولدات الكهربائية الحديثة من طراز “كيمينز كاتم” بقدرة 60 ك.ف.أ. وتأتي هذه الخطوة في إطار رفع كفاءة التشغيل داخل الأفران وضمان استمرار العمل رغم التقلبات الكهربائية.
وسيتم توزيع المولدات الجديدة على عدد من المخابز في المحافظة لاستبدال المولدات القديمة، ما يسهم في تأمين مصدر طاقة أكثر استقراراً ويحسّن من جودة الإنتاج. ويجري تنفيذ هذا الدعم بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، في شراكة تعكس الاهتمام بتعزيز الأمن الغذائي وضمان استمرار تزويد المواطنين بمادة الخبز دون انقطاع.
بالتوازي مع ذلك، تواصل الشركة العامة لكهرباء اللاذقية جهودها لتطوير الخدمات الكهربائية في مختلف المناطق. وفي هذا السياق، نفذت ورشات الصيانة أعمال رفع استطاعة مركز تحويل المستوصف في حي قنينص بمدينة اللاذقية من 630 ك.ف.أ إلى 1000 ك.ف.أ.
ويهدف هذا الإجراء إلى معالجة حالات الفصل المتكرر الناتجة عن ارتفاع الأحمال الكهربائية، الأمر الذي كان يؤثر على استمرارية عمل الأجهزة الطبية. ومن شأن رفع الاستطاعة تحسين جودة الخدمة الصحية وضمان عمل التجهيزات الحيوية بكفاءة أعلى.
تعكس هذه المشاريع المتتابعة توجهاً واضحاً نحو تعزيز استقرار الخدمات الأساسية في محافظة اللاذقية، سواء في قطاع إنتاج الخبز أو في المرافق الصحية. ويؤكد تطوير منظومة الطاقة أن الاستثمار في البنية التحتية الكهربائية هو استثمار مباشر في راحة المواطن وأمنه المعيشي.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

