
تواصل المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في سوريا جهودها لمتابعة مشاريع البنية التحتية الحيوية، من خلال زيارات ميدانية تهدف إلى تقييم الواقع الفني للأعمال الجارية ومعالجة الأضرار الطارئة. وفي هذا الإطار، نُفذت جولة ميدانية شملت عدداً من المواقع الطرقية المهمة في محافظتي اللاذقية وإدلب، لما لهاتين المنطقتين من دور أساسي في الربط الجغرافي والحركة الاقتصادية.
طريق اللاذقية – أريحا
شملت الجولة الاطلاع على أعمال صيانة وتأهيل جسر القساطل B46 الواقع على أوتوستراد اللاذقية–أريحا، وهو أحد المحاور الحيوية التي تشهد حركة نقل كثيفة. وتمت مناقشة الأضرار التي لحقت بالجسر نتيجة العوامل المختلفة، مع التركيز على وضع حلول فنية دقيقة تضمن سلامة البنية الإنشائية وإعادة فتح الطريق بأسرع وقت ممكن، وفق المعايير الهندسية المعتمدة.
كما جرى التوقف عند موقع الهبوط الأرضي في منطقة مرج الزاوية، حيث تمت دراسة الوضع الميداني بشكل مباشر، واقتراح آليات معالجة تضمن استقرار الطريق ومنع تكرار المشكلة مستقبلاً، على أن يبدأ التنفيذ فور تحسن الأحوال الجوية.
الجسور في إدلب
في محافظة إدلب، شملت الجولة الكشف على الأضرار التي تعرض لها جسر سراقب، إلى جانب ثلاثة جسور داخل مدينة معرة النعمان. وتمت مناقشة خطط إعادة التأهيل بشكل عاجل، مع إعطاء أولوية لسرعة التنفيذ دون الإخلال بشروط السلامة المرورية، بهدف إعادة هذه المرافق الحيوية إلى الخدمة في أقرب وقت.
الطرق بين المحافظتين
تُعد الطرق والجسور التي تربط اللاذقية بإدلب شرايين حيوية للتنقل اليومي ونقل البضائع والمواد الأساسية. وتحسين هذه البنية التحتية ينعكس مباشرة على اختصار زمن الرحلات، وتخفيف الأعباء على المواطنين، ودعم الأنشطة التجارية والزراعية بين المنطقتين. كما تسهم هذه الأعمال في تقليل الحوادث المرورية الناتجة عن تضرر الطرق، وتعزيز مستوى الأمان لمستخدميها.
تعكس هذه الجولة الميدانية حرص المؤسسة على المتابعة المباشرة لمشاريعها الخدمية، وتسريع وتيرة الإصلاحات الضرورية. فإعادة تأهيل الطرق والجسور لا تعني فقط تحسين البنية التحتية، بل تمثل خطوة أساسية نحو تسهيل حياة المواطنين وتنشيط الحركة الاقتصادية بين المحافظات.
عبير محمود – أخبار الشام sham-news.info

