
🔹️ في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة وما يرافقها من تصعيد عسـ ـكري وتقلبات في أسواق الطاقة العالمية نؤكد أنه لا يوجد أي نقص في المشتقات النفطية بسوريا في الوقت الحالي سواء البنزين أو المازوت أو الفيول أو الغاز المنزلي.
🔹️ المصافي العاملة مستمرة في أداء مهامها بشكل طبيعي وعقود استيراد النفط الخام قائمة عبر القنوات المعتمدة ويتم تكرير الكميات وفق البرامج التشغيلية المعتادة كما أن المخزون التشغيلي ضمن الحدود الآمنة.
🔹️ ما شهدته بعض محطات الوقود خلال الساعات الماضية من ازدحام لا يرتبط بانقطاع أو نقص في المادة بل بارتفاع غير مسبوق في حجم الطلب حيث تجاوزت نسبة المبيعات 300% مقارنة بالمعدل اليومي الطبيعي نتيجة التخوف من تطورات الحرب الدائرة في المنطقة وتداول بعض الشائعات.
🔹️ نؤكد أن الإمدادات مستمرة ومنظومة التوزيع تعمل وفق برامجها المعتادة والوضع متابع ميدانياً على مدار الساعة لضمان استقرار السوق المحلية.
🔹️ توريدات الغاز المنزلي مستمرة بشكل طبيعي والكميات الواردة ضمن البرنامج المعتمد إلا أن زيادة الطلب بشكل مفاجئ خلال الفترة الأخيرة نتيجة التخزين الاحترازي بدافع القلق أدت إلى ضغط مؤقت على بعض مراكز التوزيع.
🔹️ نؤكد أن ما حدث غير ناتج عن نقص فعلي في المادة بل ارتفاع غير طبيعي في الاستهلاك خلال فترة قصيرة ويتم التعامل معه تنظيمياً لضمان عودة الأمور إلى وتيرتها الطبيعية.
🔹️ انخفاض ساعات التغذية الكهربائية خلال الفترة الحالية مرتبط بانخفاض وتوقف مؤقت أحياناً لتوريدات الغاز الطبيعي المخصص لتوليد الكهرباء عبر الأردن نتيجة التصعيد الحاصل في المنطقة.
🔹️ هذا الغاز مخصص لتشغيل محطات التوليد ومع انخفاض كمياته تم الانتقال إلى إدارة المنظومة الكهربائية بالاعتماد على الإنتاج المحلي المتاح مع العمل على زيادة الإنتاج المحلي قدر الإمكان وإعادة توزيع الأحمال وفق أولويات مدروسة لضمان استقرار الشبكة الكهربائية.
🔹️ أي تراجع في ساعات التغذية مرتبط حصراً بواقع توريدات الغاز المستخدم في التوليد ويتم التعامل معه ضمن إدارة تشغيلية دقيقة للحفاظ على المنظومة.
🔹️ نؤكد أن وزارة الطاقة تتابع التطورات الإقليمية بشكل يومي واستباقي وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية كما ندعو المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانجرار وراء الشائعات التي قد تخلق ضغطاً غير مبرر على منظومة التوزيع.

